بلغاريا توقف عملية إنقاذ طاقم سفينة غارقة

أوقفت بلغاريا عمليات البحث عن طاقم سفينة مفقود، كانت قد غرقت إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة أمس الثلاثاء على بعد حوالي 70 ميلاً بحرياً (130 كم) من سواحلها، وذلك حسبما صرح به نائب الأدميرال رومين نيكولوف، المسؤول في الوكالة التنفيذية للإدارة البحرية، لقناة "نوفا" التلفزيونية اليوم الأربعاء.

كانت سفينتان قد تعرضتا لهجوم بطائرات مسيرة في وقت مبكر الثلاثاء داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود؛ حيث غرقت إحداهما بينما لحقت أضرار بالأخرى. وتم إنقاذ طاقم السفينة المتضررة، في حين لا يزال طاقم السفينة الغارقة في عداد المفقودين.

وأكد نيكولوف أن عملية إنقاذ طاقم السفينة الغارقة لن تُستأنف اليوم الأربعاء.

وقال في برنامج صباحي على قناة "نوفا": "لا يوجد أي أثر لبحارة السفينة الأولى، ولن يكون هناك أي أثر لهم.. كما لا تتوفر معلومات حول حطام الطائرات المسيرة".

وأضاف: "لقد تم العثور على قارب وثلاثة أطواف نجاة وأجزاء من معدات السفينة".

ولم يتضح على الفور الجهة التي نفذت الهجوم -الذي شمل طائرات مسيرة جوية وبحرية- في المياه الواقعة قبالة بلدة "بيالا" الساحلية شرق بلغاريا، إلا أن هناك مخاوف متزايدة بشأن هجمات هجينة تشنها روسيا في ظل حربها الدائرة في أوكرانيا.

وأوضح نيكولوف أن الحادث وقع فيما يُعرف بـ "منطقة البحث والإنقاذ الخاضعة للمسؤولية"، وليس داخل المياه الإقليمية للبلاد التي تمتد لمسافة 12 ميلاً بحرياً عن الساحل.