«بلطجي» بلحية كثيفة.. هل ينجح أحمد حلمي بعيداً عن الكوميديا؟

في خطوة غير متوقعة هزت الوسط الفني وأربكت حسابات شباك التذاكر، قرر النجم أحمد حلمي نسف صورته الذهنية المستقرة لدى الجمهور، محولاً بوصلته الدائمة من الكوميديا والبهجة إلى منطقة مظلمة وملغومة لم يطأها من قبل.ففي المشاهد الأولى من البرومو التشويقي لفيلمه الجديد «حدوتة»، غابت الابتسامة المعتادة كلياً لحساب إطلالة قاسية تقطر غضباً: ملابس رثة، ولحية كثيفة، ونظرات متوجسة لشخصية «بلطجي» يجد نفسه ممتلئاً بالصراعات بعدما خانته ذاكرته وفقد القدرة على تذكر الصيد الثمين الذي يخفيه عن أعين العصابات المطاردة له.وتزداد الحبكة تعقيداً حين يلجأ هذا الخارج عن القانون إلى أروقة الطب النفسي، خاضعاً لجلسات تنويم مغناطيسي حادة تنبش جراح صباه، وتنفذ إلى العقد والترسبات التي شكلت شخصيته العدوانية إثر رحيل والديه المبكر ونشأته بين الغرباء.هذه الصدمة البصرية والفنية تأتي في توقيت حرج للغاية، إذ يواجه أحمد حلمي اختباراً مصيرياً عقب انقطاع دام أربع سنوات عن الشاشة الصغرى والكبرى، وتعثر أرقام أفلامه الأخيرة، مما يجعل تجسيده لشخصية البلطجي رهاناً حقيقياً: فإما صعود مدوٍّ يعيد صياغة مسيرته بالكامل، أو تعميق للأزمة الحالية.يذكر أن العمل المنتظر طرحه في 11 نوفمبر القادم، يشهد مشاركة جماعية لكوكبة من النجوم البارزين تضم أمينة خليل، وخالد الصاوي، وماجد المصري، وهو من كتابة أحمد عبد الرحمن وإخراج مازن أشرف.