بلسم الإمارات يداوي جراحها.. «حور قشطة» قصة نجاة كُتبت بين الركام والأمل
بين الحياة والموت، ومن تحت ركام المعاناة في قطاع غزة، تجسدت قصة نجاح إنسانية بطلتها «حور قشطة»، التي واجهت جراحاً ثقيلة وفقداناً مريراً لأحبتها، قبل أن تمتد إليها يد العون الإماراتية، لتنتشلها من قلب المأساة إلى بر الأمان.وكان المستشفى الميداني الإماراتي في غزة قد استقبل حور وهي تعاني إصابات بالغة ألمّت بجسدها المثقل بالحزن، لتبدأ دولة الإمارات، عبر طواقمها الطبية، رحلة علاج ورعاية متكاملة، أعادت لها الأمل الذي ظنت أنه ضاع إلى الأبد.واليوم، تقف حور من جديد بكبرياء وإرادة لم تنكسر، لا لتروي قصة إصابة وألم فحسب، بل لتقدم شهادة حية للعالم حول كيف يمكن للإنسانية والعطاء الإماراتي أن يمنحا الحياة فرصة أخرى، ويصنعا أملاً حقيقياً يولد من قلب الألم.