بلاغة الاستفزاز! – أ.د.عمر بن عبدالعزيز المحمود

يكفي أن يتصفّح أحدنا هاتفه دقائق معدودة حتى تقع عيناه على عنوان حاد، أو عبارة ساخرة، أو مقطع قصير يتعمّد صاحبُه فيه الاقترابَ من منطقة حسّاسة في نفوس الناس، ثم تبدأ التعليقات بالظهور، وتتسع دائرة الغضب، ويتحوّل المنشور الصغير خلال ساعات قليلة إلى ساحة صاخبة تتزاحم فيها الاتهامات، وتتقاذفها الردود،