لكل مجتمع إنساني مزاياه وخصائصه الثقافية والاجتماعية، المبنية على منظومته الأخلاقية، التي تحكم التعامل بين الجماعات والأفراد، وتحقق مصالحها الدنيوية، ولأن مجتمعنا الإسلامي قد بُني على مكارم الأخلاق، بموجب تعاليم الدين ورسالته الخالدة الشاملة لجميع مناحي الحياة، من عقيدة وخلق، وعبادة وسلوك، ودين ودن