بين ضغوط واشنطن ورهانات التهدئة، تترقّب طهران نتائج لقاء ترامب مع الرئيس الصيني، آملةً أن تدفع بكين نحو كبح التصعيد وحماية التوازن الإقليمي ومنع انزلاق الحرب إلى مواجهة أوسع.
بين ضغوط واشنطن ورهانات التهدئة، تترقّب طهران نتائج لقاء ترامب مع الرئيس الصيني، آملةً أن تدفع بكين نحو كبح التصعيد وحماية التوازن الإقليمي ومنع انزلاق الحرب إلى مواجهة أوسع.