بكيت على المنصة.. شيرين فهمي متأثرًا بذكرى اغتيال هشام بركات

استعاد المستشار محمد شيرين فهمي اللحظات الصعبة التي عاشها عقب اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الأسبق، كاشفًا تفاصيل تأثره الشديد فور علمه بالحادث، وكيف غلبته مشاعره الإنسانية أثناء نظر إحدى القضايا، فقرر تأجيلها والتوجه إلى المستشفى للاطمئنان على صديقه.

وخلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، تأثر المستشار محمد شيرين فهمي وهو يستعيد تلك الفترة، قائلًا: «فكرتني بالأيام الصعبة»، مشيرًا إلى أن اغتيال هشام بركات وقع في وقت كانت تمر فيه مصر بأحداث صعبة.

وأوضح شيرين فهمي أن علاقته بالمستشار هشام بركات كانت قوية، بحكم سنوات العمل المشترك التي جمعتهما، لافتًا إلى أنهما عملا معًا في مكتب شؤون أمن الدولة، وكانا يلتقيان بصورة يومية بحكم طبيعة العمل.

وأضاف أن علاقتهما لم تقتصر على الجانب المهني، بل امتدت إلى التواصل المستمر والزيارات المنزلية، حتى بعد تولي هشام بركات منصب النائب العام، مشيرًا إلى أن ما جمعهما كان يتجاوز حدود العمل إلى علاقة إنسانية وثيقة.

وأشار إلى أن من الذكريات التي جمعتهما أيضًا حرصهما على الالتقاء على محبة أستاذهم المحامي العام صلاح عبد الستار، في إطار علاقات إنسانية ومهنية استمرت لسنوات.

واستعاد المستشار محمد شيرين فهمي لحظة تلقيه خبر تعرض هشام بركات للاغتيال، موضحًا أنه كان على منصة القضاء ينظر إحدى القضايا المهمة عندما علم بوقوع الحادث، وما تردد بشأن إطلاق النار على الراحل من جانب ضابط الحراسة.

وأكد أن وقع الخبر كان شديدًا عليه، وأن مشاعره الإنسانية غلبته، فبكى أثناء وجوده على المنصة، في مشهد عكس حجم الصدمة التي تعرض لها فور معرفته بما حدث لصديقه.

وأضاف شيرين فهمي أنه قرر تأجيل القضية التي كان ينظرها، ثم توجه إلى المستشفى فور علمه بالحادث، على أمل الاطمئنان على المستشار هشام بركات، موضحًا أنه لم يعلم بوفاته إلا بعد وصوله إلى المستشفى.

وتعكس هذه الشهادة جانبًا إنسانيًا من العلاقة التي جمعت المستشار محمد شيرين فهمي بالمستشار هشام بركات، وتكشف مدى تأثره بالحادث الذي ترك أثرًا بالغًا في نفوس المقربين من النائب العام الأسبق وزملائه.