شنّ الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري هجومًا حادًّا على أحد الإعلاميين بسبب تصريحات أثارت جدلاً واسعًا.. معتبرًا أنها تمسّ الوحدة الوطنية وتفتح الباب أمام إثارة الفتنة الطائفية داخل المجتمع المصري.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، إن السعي وراء إثارة الجدل يجب ألا يكون على حساب النسيج الوطني.. محذرًا من طرح قضايا أو تساؤلات من شأنها إحداث انقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وانتقد بكري التساؤلات التي أُثيرت بشأن عدم وجود لاعبين مسيحيين ضمن صفوف المنتخب المصري.. معتبرًا أن مثل هذه الطروحات تفتح المجال أمام تأويلات خطيرة وتغذي خطاب الفرقة والتمييز.. مؤكدًا أن اختيار اللاعبين يتم وفق معايير فنية ورياضية بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
وأشار إلى أن هذه التصريحات استغلتها بعض المنصات الخارجية، التي حاولت توظيفها للتشكيك في واقع التعايش والوحدة الوطنية في مصر، من خلال الترويج لادعاءات تتعلق بوجود تمييز ديني داخل المؤسسات الرياضية.
وأكد بكري أن المصريين يشكلون نسيجًا وطنيًّا واحدًا لا يفرق بين مسلم ومسيحي.. مشددًا على أن قيم المواطنة والانتماء للوطن هي الأساس الذي يجمع أبناء الشعب المصري، وأن محاولات إثارة الانقسام الطائفي مرفوضة من جميع فئات المجتمع.
كما استشهد بمواقف وطنية تاريخية للكنيسة المصرية، مستذكرًا المقولة الشهيرة لقداسة البابا تواضروس الثاني: «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، باعتبارها تعبيرًا عن التمسك بالوطن ووحدته في مواجهة التحديات.
كما أكد بكري على أن أقباط مصر كانوا وما زالوا جزءًا أصيلاً من تاريخ الوطن ومسيرته.. داعيًا إلى التوقف عن أي خطاب أو ممارسات من شأنها إثارة الفتن أو التشكيك في وحدة الشعب المصري.
اقرأ أيضًامصطفى بكري ينعى الدكتور حسن موسى: «توفي الأخ والصديق»
مصطفى بكري: لا إسرائيل ولا أي قوة كبرى تستطيع أن تهدد أمن مصر
مصطفى بكري يواصل مناقشة ملف رواتب أعضاء هيئة التدريس في برنامج «حقائق وأسرار»