أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مشهد مرور قوات الصاعقة في شوارع مدينة العبور، والذي شاهده المصريون مؤخرًا، لم يكن مجرد تدريب عادي، بل رسالة مدروسة تحمل دلالات قوية تعكس جاهزية القوات المسلحة المصرية.
أوضح بكري خلال برنامج حقائق وأسرار أن هذا المشهد يؤكد أن الجيش المصري لا يقتصر دوره على ميادين القتال التقليدية فقط، بل يعمل باستمرار على تطوير قدراته لمواجهة مختلف السيناريوهات، سواء حرب المدن أو مكافحة الإرهاب أو سرعة الانتشار في التوقيت المناسب.
وأضاف أن ظهور قوات الصاعقة بهذا التنظيم والروح القتالية داخل منطقة مدنية يبعث برسائل طمأنة للمواطنين، وفي الوقت نفسه يمثل رسالة ردع لأي طرف يفكر في اختبار قوة الدولة المصرية.
وأشار بكري إلى أن اللافت في المشهد لم يكن فقط القوة البدنية والانضباط، بل حالة الثقة والسيطرة التي ظهرت على الجنود، موضحًا أن تفاعل المواطنين في الشوارع، خاصة الأطفال والشباب، عكس حالة فخر واعتزاز وهيبة للدولة.
ولفت إلى أن التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس طبيعة العلاقة الوجدانية بين الشعب المصري وجيشه، خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي تمر بها المنطقة.
وأكد أن توقيت هذا المشهد يحمل رسائل مهمة في ظل أوضاع إقليمية حساسة، موضحًا أن أي استعراض للجاهزية العسكرية يعكس أن مصر تمتلك جيشًا قويًا ودولة مستقرة قادرة على حماية أمنها القومي وحدودها.