من يرفض توجيه أي انتقاد للبطريركية المارونية باعتبارها مرجعية دينية، هو نفسه من يزجّ بها في قلب الاشتباك السياسي كلّما احتاج إلى مظلة أو شرعية أو توجيه رسالةٍ ما.
من يرفض توجيه أي انتقاد للبطريركية المارونية باعتبارها مرجعية دينية، هو نفسه من يزجّ بها في قلب الاشتباك السياسي كلّما احتاج إلى مظلة أو شرعية أو توجيه رسالةٍ ما.