بقاء الكلمة.. خلود الأثر بعد انقطاعِ الخبر – باسم سلامة  القليطي

في لفتةٍ تأملية ببرنامجه التلفزيوني، توقف الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- مندهشاً أمام شاشة التلفاز؛ ليرمي بعبارته العميقة: «من كان يصدق أن يموت المتكلم ويبقى الكلام؟». لم يكن الشيخ يجهل أن الكتب تحفظ أرواح أصحابها بين الدفتين، لكنه كان يشير إلى ذاك الانبعاث الحيّ للمتحدث؛ حيث لا يبقى الحرف صامتاً،