بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب، لم تعد التداعيات محصورة في ساحات القتال أو أسواق الطاقة العالمية، بل امتدت بوضوح إلى الداخل المصري، حيث أعادت تسعير العملة، ورفعت تكلفة المعيشة، وفرضت واقعًا اقتصاديًا جديدًا يتسم بالتذبذب والضغوط التضخمية.
بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب، لم تعد التداعيات محصورة في ساحات القتال أو أسواق الطاقة العالمية، بل امتدت بوضوح إلى الداخل المصري، حيث أعادت تسعير العملة، ورفعت تكلفة المعيشة، وفرضت واقعًا اقتصاديًا جديدًا يتسم بالتذبذب والضغوط التضخمية.