أكد الدكتور طارق البرديسي، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، أن تقييم تداعيات أحداث 7 أكتوبر 2023 على القضية الفلسطينية يظل محل جدل بين اتجاهين، أحدهما يرى أنها أسهمت في إعادة القضية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بينما يرى الاتجاه الآخر أنها تسببت في كلفة إنسانية هائلة داخل قطاع غزة.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر وأحمد دياب في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن النتائج التي يراها البعض مكاسب سياسية، زيادة الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية والتعاطف مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب تنامي الحديث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن حجم الدمار والخسائر الإنسانية في غزة يمثل جانبًا آخر من المشهد لا يمكن تجاهله.
وأشار إلى أن الحكم على أحداث 7 أكتوبر يختلف باختلاف زاوية النظر إليها، بين من يعتبرها إعادة للقضية الفلسطينية إلى الأجندة الدولية، ومن يراها كارثة إنسانية دفعت القطاع إلى أوضاع بالغة الصعوبة.
وأضاف أن استعادة الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة تظل طريقًا صعبًا يتطلب تضحيات كبيرة، لافتًا إلى أن التطورات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية امتدت آثارها إلى لبنان وإيران ودول أخرى، وهو ما يعكس اتساع تداعيات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الإقليم.