بعد 21 عاماً من الزواج.. انهيار فنانة عربية في وداع زوجها

في مشهد درامي يقطع الأنفاس خيم عليه الصمت والذهول، تحولت كنيسة الصعود بمنطقة الضبية شرقي العاصمة اللبنانية بيروت إلى سرادق حزن أثناء تشييع جثمان المهندس نجيب عقيقي، زوج الفنانة اللبنانية لورا خليل، التي دخلت في انهيار تام أثناء تشييعه بعد أن فارق الحياة في حادثة أليمة بجمهورية غانا. الرحيل المفاجئ لرفيق العمر والداعم الأول لمسيرتها طوى صفحة استقرار عائلي نادراً ما يشهد الوسط الفني مثيلاً لها، دامت لأكثر من عقدين كاملين.وكانت الحادثة المفجعة وقعت أثناء تواجد الراحل في غانا لمتابعة أعماله الميدانية، لتتكشف ملابسات مأساوية أنهت حياته في لحظات:تسرب مائي قاتل: شهد الموقع الذي يتواجد فيه الراحل تسرباً مفاجئاً وكثيفاً للمياه.شرارة الصعق: تزامن تسرب المياه مع وجود مصدر كهربائي نشط متصل بالبقعة المائية.وفاة فورية: تعرض المهندس اللبناني لصعقة كهربائية شديدة القوة أودت بحياته على الفور قبل تمكن أطقم الإسعاف من إنقاذه.وصل جثمان الراحل إلى العاصمة بيروت بعد استكمال الإجراءات الأمنية والطبية، لتبدأ مراسم الوداع الأخير في أجواء من الانكسار والفجيعة:ملابس سوداء وذهول: ظهرت الفنانة لورا خليل في حالة انهيار شديد، تتكئ على المقربين والأصدقاء لعدم قدرتها على السير.صمت العزاء: جلست الفنانة لتلقي واجب العزاء وهي في حالة صدمة وصمت تامين هزّا مشاعر الحاضرين.مساندة فنية واسعة: شهد التشييع حضوراً مكثفاً من نجوم الفن والإعلام وأصدقاء العائلة لمساندة لورا وأبنائها الثلاثة في هذه المحنة القاسية.برحيل نجيب عقيقي، خسر الوسط الفني نموذجاً للبيوت الهادئة التي صمدت في وجه أزمات الشهرة:استقرار تام: نجح الثنائي على مدار 21 عاماً في الحفاظ على خصوصية حياتهما الشخصية وإبعاد أسرتهما عن صراعات الوسط الفني.أبناء ثلاثة: أثمر هذا الزواج عن إنجاب ثلاثة أبناء، لتبدأ لورا خليل رحلة جديدة أشد قسوة في تربيتهم بعد فقدان سندها الأكبر.وما بين انهيار لورا وانكسارها، كانت صعقة كهربائية عابرة في غربة العمل كفيلة بإنهاء رحلة استقرار دامت 21 عاماً.. لتبقى الفاجعة قاسية والألم أعمق من أن تسعه كلمات الوداع.