أعادت الدنمارك، الاثنين، فتح سفارتها في دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا»، بعد 14 عاماً على تعليق كوبنهاغن أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.وأوردت سانا: «بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن يعيد افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاما».وأغلقت العديد من الدول الأوروبية أبواب سفاراتها في دمشق، وقطعت علاقتها الدبلوماسية مع حكم الرئيس السابق بشار الأسد بعد الاحتجاجات التي اندلعت ضدّه وتحوّلت إلى نزاع دامَ أكثر من 13 عاماً.وبعد إطاحة الأسد أواخر عام 2024، تحاول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية، ومن بينها الدنمارك، التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين تركوا بلدهم بسبب الحرب.واتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات دبلوماسية تجاه دمشق في العامين الأخيرين. وفي يوليو/تموز، وخلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلن الشرع عن اتفاق على بدء تبادل السفراء في وقت قريب، بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ عام 2012، عقب اندلاع النزاع السوري.وبعد إطاحة الحكم السابق، عيّنت فرنسا قائماً بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.وفي مارس/آذار 2025، أعادت برلين رسمياً فتح سفارتها في دمشق تزامناً مع زيارة لوزيرة الخارجية حينها، كما عاودت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.في يناير/كانون الثاني 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق، بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عاماً من تعليق مدريد أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.وأعلنت لندن في يوليو 2025 إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا تزامناً مع زيارة لوزير خارجيتها إلى دمشق.وكانت تركيا من بين أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في دمشق في أعقاب إطاحة الأسد بعد إغلاقها منذ عام 2012، تلتها قطر.