بعد 13 حالة إجهاض.. مستشفى الدكتور سليمان الحبيب لصحة المرأة بالتخصصي يحقق حلم ثلاثينية في الإنجاب بتوأم

رُزقت سيدة في نهاية العقد الثالث من العمر، بـ «توأم» يتمتعان بصحة جيدة، بعد معاناة طويلة مع الإجهاض المتكرر لـ «13» مرة، وذلك عقب خضوعها لخطة علاجية دقيقة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب لصحة المرأة بالتخصصي، على يد فريق طبي قاده د. هيثم يوسف استشاري أمراض النساء والولادة وعلاج العقم، وأطفال الأنابيب. وأوضح د. هيثم يوسف أن المراجعة ورغم تجارب الإجهاض المتكرر المريرة، ومحاولات الإنجاب الكثيرة لم تفقد الأمل، وراجعت مستشفى صحة المرأة، بعد أن سمعت عن النجاحات الطبية الكبيرة التي حققها، مضيفاً أن حالتها استدعت إجراء تقييم طبي شامل للوقوف على أسباب المشكلة. وبين أن الفحوصات الدقيقة كشفت عن وجود خلل مناعي كان السبب الرئيس في تكرار فقدان الحمل. وأضاف أنه تم مناقشة الحالة على ضوء المعطيات التي قدمتها نتائج التشخيص من قبل الفريق الطبي، ووضع برنامج علاجي متكامل لمعالجة الخلل المناعي وتهيئة المراجعة للحمل، مع متابعة دقيقة للاستجابة للعلاج قبل البدء في برنامج الإخصاب المساعد. وأشار د. هيثم إلى أنه بعد استكمال البرنامج العلاجي، خضعت المراجعة لعملية أطفال الأنابيب، وبعد «15» يوماً من إرجاع الأجنة أُجري فحص الحمل، والذي أظهر نتيجة إيجابية. وتم إجراء سونار الحمل وتأكيد أنها حامل بتوأم، لتبدأ بعدها مرحلة متابعة دقيقة للحمل، تضمنت زيارات دورية وفحوصات منتظمة لضمان سلامة الأم والأجنة طوال فترة الحمل. وأكد د. هيثم يوسف أن الحمل استمر بنجاح حتى موعد الولادة، حيث أنجبت توأماً «ولد وبنت» يتمتعان بصحة جيدة، مشيراً إلى أن تشخيص أسباب الإجهاض المتكرر ووضع خطة علاجية مخصصة لكل حالة، يسهمان بشكل كبير في رفع فرص الحمل والولادة الآمنة، وتحقيق حلم الإنجاب لدى كثير من الأزواج. مضيفاً أن إصرار ومثابرة الأم خلال مرحلتي العلاج ومتابعة الحمل والتزامها الدقيق بالتوجيهات الطبية وبرنامج المتابعة الدقيقة، أسهم في متابعة الحمل بصورة آمنة حتى اكتماله، لتتوج صبرها بولادة التوأم، بعد سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة.