بعد مرور مائة يوم على اندلاع الحرب، وفي وقت كان الجميع ينتظر الإعلان عن اتفاق طال الحديث عن تفاصيله، عادت المدافع لتتحدث لساعات محدودة، لتؤكد أن الطريق إلى التهدئة لا يزال مليئاً بالعقبات. فالمفاوضات لم تغادر الطاولة، والحصار ما زال قائماً، والوسطاء يواصلون تحركاتهم، لكن الشيطان ـ كما يقال دائماً ـ