أشاد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس ، بالقرار الجديد الذي أصدره محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل لأي طالب يستخدم أي أداة من أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة.
وقال الدكتور تامر شوقي في بيان له : إن القرار جيد جدا من الناحية النفسية والتربوية ويتناسب مع حجم المخالفة، مؤكداً أن العقوبة في هذه الحالة كان يجب ألا تقتصر على الفصل لمدة أسبوع أو اعتذار ولي الأمر لان المخالفة صعبة ولها تأثيرات سلبية شديدة على المعلمة وأسرتها قد تمتد طوال العمر، وخاصة أن نشر مثل هذه الفيديوهات قد يصاحبه تنمر على المعلمة وحط من مكانتها، وبالتالي فهي مخالفة شديدة الخطورة.
وأضاف الدكتور تامر شوقي ، أن الفصل لمدة عام هو من أقصى العقوبات التي تمتلكها الوزارة؛ وأن كنت أرى أنه من حق المعلمة تقديم بلاغ للنائب العام ضد الطالب وأسرته المطالبة بتعويض أدبي ومادي مناسب بعد التشهير بها وتصويرها دون رغبتها.
وطالب الدكتور تامر شوقي ، بضرورة اتخاذ إجراءات مشابهة ضد إدارات المدارس التي تسمح بتصوير الطلاب المخالفين ، سواء بسبب الزي أو حلقة الشعر وغيره ، ونشرها على السوشيال ميديا دون موافقة الطالب وأهله ، لأن المخالفة في كلتا الحالتين واحدة وهي تصوير انسان دون رغبته ونشر الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما طالب الدكتور تامر شوقي ، بضرورة تقنين التصوير داخل المدارس واشتراط الحصول على موافقات عليه مع التركيز على الجوانب الإيجابية فقط
وكان قد أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، منذ قليل توجيهات مشددة لكافة المدارس على مستوى الجمهورية بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل لأي طالب يستخدم أي أداة من أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة، وذلك وفقا للقرار الوزاري رقم ١٥٠ الصادر عام ٢٠٢٤ بشأن لائحة التحفيز والانضباط المدرسي.
وفي هذا الإطار، شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على أن يتضمن التوجيه أنه في حال استخدام الطالب أداة من أدوات التصوير لتصوير أحد المعلمين داخل حرم المدرسة بهدف الإساءة أو التنمر أو بهدف النشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يُعرض الطالب للفصل من المدرسة لمدة عام دراسي كامل.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في بيان رسمي لها ، أن الحفاظ على هيبة وكرامة المعلم واحترامه، وتوفير بيئة تعليمية منضبطة داخل المؤسسة التعليمية، يمثلان ثوابت أساسية للعملية التعليمية.