بعد فوز هاري كين.. ما الأندية الأكثر تتويجًا بجائزة الكرة الذهبية؟

تتجه الأنظار دائمًا إلى جائزة الكرة الذهبية باعتبارها واحدة من أرفع الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، لكن المنافسة لا تقتصر على أسماء اللاعبين المتوجين بها، بل تمتد إلى الأندية التي صنعت أمجاد نجومها وأسهمت في وصولهم إلى قمة المجد الكروي.

ومع إعلان نتائج نسخة 2026، عاد الصراع التاريخي بين ريال مدريد وبرشلونة إلى الواجهة، بعدما واصل عملاقا الكرة الإسبانية تصدر قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بالجائزة، في سباق يعكس عقودًا من التألق والإنجازات الفردية والجماعية.

يتقاسم ريال مدريد وبرشلونة المركز الأول في قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بالكرة الذهبية، برصيد 12 جائزة لكل منهما، وفقًا للإحصاءات المنشورة عن الفائزين بالجائزة حتى عام 2026.

ويستند تفوق ريال مدريد إلى مجموعة من الأساطير الذين ارتدوا قميصه، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي حصد الجائزة أربع مرات خلال فترته مع النادي الملكي، إلى جانب ألفريدو دي ستيفانو، ولوكا مودريتش، وكريم بنزيما، وغيرهم من النجوم الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ اللعبة.

في المقابل، ارتبطت إنجازات برشلونة بأسماء استثنائية، يأتي في مقدمتها الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي فاز بالكرة الذهبية ست مرات بقميص الفريق الكتالوني، فضلًا عن أساطير مثل يوهان كرويف ورونالدينيو وريفالدو.

تحتل الأندية الإيطالية مكانة بارزة في سباق الكرة الذهبية، إذ يأتي يوفنتوس وميلان في مقدمة المطاردين للثنائي الإسباني، بعدما حصد كل منهما ثماني جوائز.

ويعود رصيد يوفنتوس إلى مجموعة من أبرز نجومه، من بينهم ميشيل بلاتيني، الذي توج بالجائزة ثلاث مرات متتالية بين عامي 1983 و1985، إلى جانب بافل نيدفيد وروبرتو باجيو وزين الدين زيدان.

أما ميلان، فارتبطت إنجازاته بأسماء كبيرة مثل ماركو فان باستن، الذي فاز بالجائزة ثلاث مرات، إضافة إلى كاكا وأندريه شيفتشينكو وجورج وياه ورود خوليت.

يأتي بايرن ميونخ ضمن أبرز الأندية الأوروبية في سجل الجائزة، برصيد ست مرات، بينما يمتلك مانشستر يونايتد أربع جوائز، بفضل نجوم مثل جورج بست وبوبي تشارلتون وكريستيانو رونالدو.

كما تعكس القائمة تنوع الأندية التي وصل لاعبوها إلى منصة التتويج، من أياكس وليفربول إلى إنتر ميلان وباريس سان جيرمان، في تأكيد على أن التألق الفردي قد يصنع لحظة تاريخية تتجاوز حدود النادي والبطولة.

وتكشف خريطة الفائزين بالكرة الذهبية عن الدور الكبير الذي تلعبه الأندية الكبرى في صناعة النجوم، لكنها تؤكد أيضًا أن الجائزة تظل مرتبطة بالأداء الفردي والإنجازات خلال الموسم.