بعد غياب 21 عامًا.. تفاصيل عودة محمد فؤاد إلى السينما بفيلمين جديدين|خاص

كشف الفنان محمد فؤاد عن استعداده للعودة إلى شاشة السينما من جديد، بعد 21 عاما من الغياب عن تقديم الأعمال السينمائية، مؤكدًا أنه يدرس حاليًا مشروعين سينمائيين جديدين، تمهيدًا لاختيار أحدهما ليكون بداية عودته إلى عالم السينما خلال الفترة المقبلة.

وأوضح محمد فؤاد، في تصريحات خاصة لموقع «صدى البلد»، أن هناك مشروعين سينمائيين جاهزين، ويجري حاليًا المفاضلة بينهما للاستقرار على العمل الذي سيبدأ تنفيذه أولًا، مشيرًا إلى أن كلا المشروعين أصبح قريبًا من مرحلة الانطلاق، وأن القرار النهائي سيتحدد خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة من خلال فيلمي «قلب في نيويورك» و«2 فراعنة»، حيث يفاضل محمد فؤاد بين العملين لاختيار الأنسب للعودة إلى جمهوره عبر الشاشة الكبيرة، خاصة أن هذه العودة تحظى باهتمام من محبيه، الذين ينتظرون ظهوره السينمائي مجددًا بعد سنوات من الابتعاد عن تقديم الأفلام.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف الفنان محمد فؤاد من المشروع الذي سيبدأ به، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن التفاصيل الكاملة للعمل، سواء فيما يتعلق بموعد بدء التصوير أو أسماء الفنانين المشاركين وفريق العمل، إلى جانب الكشف عن طبيعة الشخصية التي سيقدمها والأحداث التي تدور حولها القصة.

وتحمل عودة محمد فؤاد إلى السينما أهمية خاصة في مشواره الفني، إذ يمتلك رصيدًا من الأعمال الغنائية والسينمائية التي ارتبط بها الجمهور، ونجح من خلالها في الجمع بين موهبته الغنائية وحضوره التمثيلي، وهو ما يجعل عودته المنتظرة محل ترقب من جمهوره ومحبي أعماله.

وعلى جانب آخر، أعرب محمد فؤاد عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الجماهيري الذي شهده خلال مشاركته في حفل مهرجان الفسطاط الشتوي، مؤكدًا تقديره للحضور والتفاعل الذي صاحب فقرته الغنائية، وهو ما منحه حالة من السعادة والبهجة.

وشهد الحفل تفاعلًا لافتًا من الجمهور مع أغاني محمد فؤاد، الذي حرص على تقديم مجموعة من أبرز أعماله الغنائية التي ارتبطت بذاكرة محبيه، وسط أجواء احتفالية مميزة، عكست استمرار شعبيته وحضور أغانيه لدى مختلف الأجيال.

وتأتي هذه التطورات لتفتح صفحة جديدة في مشوار محمد فؤاد الفني، بين نشاطه الغنائي واستعداده للعودة إلى السينما، في انتظار الإعلان عن الفيلم الذي سيختاره من بين «قلب في نيويورك» و«2 فراعنة»، ليكون بوابته الجديدة .