ADVERTISEMENT

بعد عقد على تأسيسها.. هيئة الترفيه تصنع ملامح قطاع سعودي جديد وتحوّل التجارب لصناعة مؤثرة

AL RIYADH
May 8, 2026

بعد 10 أعوام على صدور الأمر الملكي بإنشاء الهيئة العامة للترفيه في عام 2016، تقف الهيئة اليوم أمام حصيلة عقد كامل من التحول والبناء وصناعة الأثر، بعدما انتقلت بالترفيه في المملكة العربية السعودية من فضاء المبادرات المتفرقة إلى قطاع منظم، واسع الأثر، متنامي الحضور، وقادر على المنافسة واستقطاب التجارب العالمية. وخلال هذه المسيرة، لم يكن الترفيه مجرد فعاليات تُقام أو مواسم تُنظم، بل مشروعًا مؤسسيًا متكاملًا أعاد تعريف علاقة المجتمع بالتجربة الترفيهية، وفتح أمام المواطن والمقيم والزائر خيارات جديدة، وربط جودة الحياة بصناعة ناشئة تتوسع عامًا بعد آخر، ضمن مستهدفات وطنية جعلت من الترفيه أحد ملامح التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة. وشكّلت الأعوام الأولى مرحلة تأسيس حاسمة، ركزت خلالها الهيئة على بناء القواعد التي يقوم عليها القطاع، من خلال وضع الأطر التنظيمية، وتهيئة البيئة الاستثمارية، وتطوير المعايير، وتنظيم الأنشطة، وإطلاق التراخيص، وتعزيز التكامل بين الجهات، وتمكين المستثمرين. وأسهمت هذه الجهود في بناء قطاع واضح المعالم، يقوم على الحوكمة، والجودة، والاستدامة، بدلًا من العشوائية أو الموسمية العابرة. ومع اكتمال ملامح هذه المرحلة، بدأت نتائج التأسيس تظهر على الأرض، فتحولت الخطط إلى مشروعات، والمبادرات إلى تجارب، والرؤى إلى مؤشرات قابلة للقياس. واتسع نطاق الفعاليات، وتنوعت التجارب، وتزايد إقبال الجمهور، لتؤكد الأرقام أن القطاع لم يعد ناشئًا بالمعنى التقليدي، بل دخل مرحلة أكثر نضجًا واتساعًا وتنظيمًا. وفي عام 2018، شكّل تعيين معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه نقطة تحول بارزة في مسيرة القطاع، إذ بدأت مرحلة جديدة من العمل المنهجي، وُضعت فيها الرؤية التنفيذية بوضوح، وأُطلقت المبادرات الكبرى، وتحولت الأفكار إلى برامج وفعاليات ومواسم تُقاس بمنجزاتها ومؤشراتها وحجم أثرها. وعلى امتداد السنوات التالية، تشكّلت في المملكة مناطق ترفيهية متكاملة، وقدّمت الهيئة تجارب جديدة أعادت صياغة المشهد العام للترفيه. وتنوعت الفعاليات بين محافل تحتفي بالإبداع وصنّاعه، وتجارب جماهيرية قريبة من الناس، ومبادرات تلبي مختلف الاهتمامات والفئات، بما أحدث تحولًا محوريًا في مفهوم الترفيه، وعزز حضوره في الحياة اليومية، ومنح الجمهور خيارات أوسع وتجارب أكثر ثراءً وتنوعًا. وفي عام 2019، أطلقت الهيئة مبادراتها التي تم تحقيقها بالكامل، في دلالة على قدرتها على تحويل الرؤى إلى منجزات ملموسة. ومنذ ذلك الحين، شهد القطاع تنفيذ أكثر من 60 موسمًا وبرنامجًا ترفيهيًا، واستقطب ما يزيد على 320 مليون زائر حتى الآن، فيما وصل عدد الشركات التي تم دعمها من خلال برامج الترفيه إلى أكثر من 650 شركة، وهي أرقام تعكس حجم التوسع الذي شهده القطاع خلال فترة زمنية قصيرة. ومع اتساع نطاق العمل، أصبحت التقنية ركيزة رئيسة في منظومة الهيئة، إذ أسهمت الحلول الرقمية في رفع كفاءة التشغيل، وتسريع الإجراءات، وتعزيز دقة اتخاذ القرار، وتقديم تجربة أكثر سلاسة واستدامة للمستثمرين والمنظمين والشركاء والجهات ذات العلاقة. وفي هذا السياق، برزت “بوابة الترفيه” بوصفها أحد أبرز ممكنات التحول الرقمي في القطاع، إذ تحولت إلى منصة موحدة تسهّل رحلة المستثمرين والمنظمين، بدءًا من تقديم الطلبات وإصدار التراخيص، مرورًا بإدارة الفعاليات والامتثال للمعايير، وصولًا إلى متابعة الإجراءات إلكترونيًا، وبربط متكامل مع عدد من الجهات ذات العلاقة. ولم يقتصر أثر هذه المنظومة الرقمية على تسريع الإجراءات، بل امتد إلى تبسيط العمليات، وتقليل الوقت والجهد، ورفع مستوى الشفافية، وتحسين تجربة المستخدم، بما يدعم بيئة أعمال أكثر كفاءة ومرونة. وتعكس هذه الخطوات توجه الهيئة إلى جعل التقنية أداة مركزية في تطوير القطاع، وتمكين نموه، وضمان استدامة عملياته وفق أفضل الممارسات العالمية. وفي موازاة ذلك، أرست الهيئة مبدأ التكامل بين الجهات، من خلال بناء شراكات محلية ودولية استراتيجية، أسهمت في تناغم الأدوار وتوحيد الجهود، وتحويل الطموحات إلى مشاريع قائمة وقصص نجاح قابلة للاستمرار. وعلى الصعيد الدولي، عززت الهيئة حضورها من خلال شراكات نوعية مع منظمات عالمية متخصصة، من أبرزها IAAPA، في خطوة مهمة لنقل الخبرات الدولية، وتطوير معايير صناعة الترفيه في المملكة، وربط السوق السعودي بأحدث الاتجاهات العالمية في هذا القطاع. واحتضنت الرياض، بالشراكة مع المنظمة، فعاليات المؤتمر الدولي للترفيه في نسختين، وجمع المؤتمر نخبة من الخبراء وصنّاع القرار والمستثمرين من مختلف دول العالم، في منصة مهنية رفيعة المستوى ناقشت أحدث التوجهات، واستعرضت فرص الاستثمار والتطوير، وأسهمت في تعزيز موقع المملكة بوصفها مركزًا إقليميًا وعالميًا لصناعة الترفيه. وفي جانب تمكين القطاع وتنظيمه، سجلت الهيئة أكثر من 38,000 نشاط ترفيهي مرخّص، ونفذت أكثر من 250,000 زيارة رقابية، ضمن منظومة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الامتثال، ورفع كفاءة الشركات العاملة في القطاع، وضمان جودة التجارب المقدمة للجمهور. ومنذ تأسيسها، تبنّت الهيئة نهجًا يقوم على خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري، من خلال تمكين الطاقات الوطنية من أبناء وبنات الوطن، وصقل المهارات، وبناء بيئة مهنية يقودها خبراء ومختصون. وبرز في هذا الإطار برنامج “قادة الترفيه”، الذي يؤهل القياديين في قطاع الترفيه بالمملكة ويطور مهاراتهم، إلى جانب مبادرة “صناع السعادة”، التي أسهمت في تدريب أكثر من 140,000 متدرب، وتنفيذ أكثر من 1,150 ورشة وجلسة إرشادية. وعلى صعيد الابتكار والتطوير، برزت منصة “عيشها” بوصفها إحدى أهم القنوات الرقمية التي أطلقتها الهيئة، بعدما حققت حضورًا لافتًا وتفاعلًا واسعًا بتجاوزها 50 مليون تفاعل، إلى جانب بناء قاعدة جماهيرية تضم أكثر من 3.5 ملايين متابع. وتعكس هذه الأرقام دور المنصة في تنشيط المشهد الترفيهي، وتسهيل الوصول إلى الفعاليات، وترسيخ حضورها بوصفها ممكنًا رقميًا داعمًا للقطاع في المملكة. وفي مسار التميز المؤسسي، حصدت الهيئة 10 شهادات ISO، وحققت أكثر من 30 رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس، بما يعكس التزامها بأعلى المعايير المهنية، وقدرتها على تقديم تجارب نوعية بمعايير عالمية. وتغطي شهادات ISO مجالات متعددة تعكس شمولية التطوير المؤسسي، من بينها إدارة المحافظ والبرامج، وإدارة المشاريع، ونظام إدارة الجودة، ونظام إدارة الامتثال في المشتريات، وأمن المعلومات، بما يؤكد تبني الهيئة أفضل الممارسات العالمية في إدارة الأعمال وتعزيز الكفاءة التشغيلية. أما الأرقام القياسية في موسوعة غينيس، فجاءت ثمرة للتميز والتفرد في عدد من البرامج والمشاريع والفعاليات التي أقامتها الهيئة، والتي تميزت بحجمها وابتكارها وتأثيرها، في تأكيد على قدرة الهيئة على تنفيذ تجارب تتجاوز النطاق التقليدي وتحقق حضورًا عالميًا لافتًا. وعززت هذه الجهود الحضور الإعلامي للهيئة، مدعومة بزخم رقمي كبير وانتشار عالمي متنامٍ، إذ تجاوز الوصول العالمي 1.4 مليار، وتخطت المشاهدات 1.9 مليار مشاهدة، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام والمتابعة للمحتوى الترفيهي الذي تقدمه الهيئة. كما سجّل التفاعل أكثر من 47 مليون تفاعل، مع نشر ما يزيد على مليون منشور تفاعلي، إلى جانب قاعدة جماهيرية تجاوزت 5 ملايين متابع عبر المنصات المختلفة، بما يعكس قوة الحضور الرقمي، واتساع دائرة التأثير، وقدرة القطاع على الوصول إلى جمهور واسع داخل المملكة وخارجها. وعلى صعيد التغطيات الإعلامية، استضافت الهيئة أكثر من 15 ألف زيارة إعلامية، أسهمت في نقل صورة مباشرة عن التحول الترفيهي في المملكة إلى مختلف وسائل الإعلام العالمية، وعززت حضور المملكة في المشهد الترفيهي الدولي، ورسخت مكانتها بوصفها وجهة رئيسة لصناعة الترفيه. وفي جانب استقطاب التجارب العالمية، نجحت الهيئة في جذب نخبة من أبرز الفعاليات والعلامات الترفيهية الدولية، بما أثرى المشهد المحلي ووسّع تنوعه، إذ شهدت المملكة عروضًا عالمية كبرى مثل سيرك دو سوليه، وتجارب ترفيهية مستوحاة من عالم ديزني، إلى جانب فعاليات رياضية وترفيهية بارزة مثل WWE وUFC. كما احتضنت المملكة فعاليات جماهيرية متنوعة، من بينها مهرجان الرياض للكوميديا، وفعاليات هاري بوتر التفاعلية، ومهرجان أوتليت الرياض، إضافة إلى فعاليات نوعية مثل Riyadh Homecoming، التي جذبت جمهورًا واسعًا من داخل المملكة وخارجها. وتؤكد هذه الفعاليات قدرة القطاع على استقطاب تجارب عالمية تلبي مختلف الاهتمامات، وتعزز مكانة المملكة بوصفها وجهة رئيسة للترفيه. وفي مسار تنويع المحتوى، برز مشروع “على خُطاه” بوصفه مبادرة نوعية تعيد إحياء الدرب التاريخي للهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، عبر مسار يمتد لنحو 470 كيلومترًا، ويضم 41 معلمًا تاريخيًا، في تجربة تفاعلية تجمع بين البعد التاريخي والإنساني والثقافي. ويشمل المشروع 5 مواقع تفاعلية تروي قصة الهجرة، إلى جانب 7 محطات مبيت صُممت لمحاكاة الرحلة التاريخية وتقديم تجربة غامرة للزائر. كما يوفر بنية متكاملة تشمل أكثر من 180 مطعمًا ومتجرًا، وبطاقة استيعابية تتجاوز 30 ألف زائر، مع استهداف استقبال أكثر من مليون زائر، إضافة إلى إسهامه في توفير أكثر من 25 ألف فرصة وظيفية. ويُقدَّم المشروع بوصفه وجهة ثقافية وإنسانية مفتوحة للعالم، تتيح للزوار من مختلف الخلفيات التعرف على رحلة الهجرة النبوية التي غيّرت مسار التاريخ، ضمن تجربة معاصرة تربط الذاكرة التاريخية بالتفاعل الحي. وفي جانب المبادرات الثقافية، أطلقت الهيئة جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيرًا، بهدف تكريم الأعمال الأدبية ذات الانتشار والتأثير في العالم العربي، ودعم الكتّاب وتحفيزهم على إنتاج محتوى نوعي. وتتميز الجائزة بربط الأدب بالصناعة الإبداعية، من خلال تحويل الأعمال الفائزة إلى إنتاجات سينمائية، فيما يبلغ إجمالي جوائزها نحو 740 ألف دولار، موزعة على عدة مسارات تشمل الرواية، والسيناريو، والجوائز الكبرى. وإلى جانب الجائزة، برزت ديوانية القلم الذهبي بوصفها مساحة ثقافية تفاعلية تجمع الكتّاب والمثقفين، لتبادل الأفكار ومناقشة القضايا الأدبية بأسلوب معاصر، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز حضور الأدب ضمن منظومة الترفيه في المملكة. وفي إطار البرامج العالمية ذات الطابع القيمي، قدّمت الهيئة برنامج “عطر الكلام”، الذي يُعد من أبرز المسابقات العالمية في تلاوة القرآن الكريم ورفع الأذان، إذ استقطب أكثر من 50 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، وقُدّم عبر نسختين حققتا حضورًا واسعًا وأثرًا لافتًا على المستويين الإعلامي والمجتمعي. وأسهم البرنامج في تحقيق 6 أرقام قياسية في موسوعة غينيس، شملت أكبر مسابقة لتلاوة القرآن الكريم من حيث عدد المشاركين، وأكبر مسابقة لرفع الأذان من حيث عدد المشاركين، وأكبر مسابقة لتلاوة القرآن من حيث مجموع الجوائز، وأكبر مسابقة لرفع الأذان من حيث مجموع الجوائز، إضافة إلى أكبر جائزة مالية لمسابقة تلاوة القرآن الكريم، وأكبر جائزة مالية لمسابقة رفع الأذان. ويعكس هذا الإنجاز قدرة البرنامج على تقديم نموذج إعلامي يجمع بين البعد القيمي والانتشار العالمي، ويبرز مكانة المملكة وريادتها في تقديم محتوى نوعي يصل إلى مختلف الثقافات. وعلى صعيد الرياضات العالمية، أعادت الهيئة رسم مشهد الملاكمة من خلال شراكات استراتيجية مع أبرز الجهات الدولية، وقدمت سلسلة من النزالات الكبرى التي استقطبت أنظار العالم، وأسهمت في إعادة بريق اللعبة وزخمها الجماهيري. وامتد هذا الحضور إلى الساحة العالمية من خلال تنظيم نزالات كبرى في مواقع دولية بارزة، من بينها “نزال القرن” الذي جمع الملاكم الأمريكي تيرينس كروفورد والملاكم المكسيكي ساؤول كانيلو ألفاريز في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، في تأكيد على الحضور المتنامي وتأثير هذه الشراكات خارج حدود المملكة. وحققت هذه النزالات نجاحات بارزة على مستوى الحضور والمشاهدة، حيث تجاوزت المشاهدات العالمية لـ”نزال القرن” 41 مليون مشاهد، فيما تخطى الحضور الجماهيري 70 ألف متفرج، بما يعكس حجم الإقبال العالمي، وقوة المحتوى الرياضي الذي تقدمه الهيئة، وقدرتها على تنظيم أحداث تضاهي أكبر الفعاليات العالمية من حيث التنظيم والتأثير. وشهد قطاع الترفيه في المملكة إطلاق 6 نسخ من موسم الرياض منذ انطلاقه لأول مرة في عام 2019، وحققت هذه النسخ نجاحات متصاعدة جعلت الموسم أحد أبرز مواسم الترفيه على مستوى العالم، بعدما تحول خلال فترة وجيزة إلى علامة بارزة تستقطب أقوى الأسماء والعلامات في صناعة الترفيه عالميًا. وانعكس هذا النجاح في وصول القيمة التقديرية للعلامة التجارية لموسم الرياض إلى 3.2 مليارات دولار، في دلالة على حجم حضوره وتأثيره المتنامي، وقدرته على تقديم تجارب استثنائية تجمع بين التنوع والجودة والابتكار. وإلى جانب موسم الرياض، برزت فعالية Joy Awards بوصفها إحدى أبرز الفعاليات المصاحبة للموسم، إذ شهدت تنظيم عدة نسخ متتالية حققت حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، بمشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، لترسخ مكانتها كحدث سنوي منتظر في قطاع الترفيه. وسجّلت نسخة 2026 وصولًا إعلاميًا تجاوز 20 مليار، في انعكاس لحجم الانتشار العالمي والزخم الذي تحققه الفعالية، وما تمثله من قيمة مضافة للمشهد الترفيهي في المملكة والمنطقة. وفي إطار المشاريع النوعية، شهدت المملكة تدشين مدينة ترفيهية متكاملة “بيست لاند” بالتعاون مع صانع المحتوى العالمي MrBeast، في خطوة تعكس توجه الهيئة إلى تطوير تجارب مبتكرة تستهدف الجمهور العالمي، وتفتح المجال أمام نماذج جديدة من الترفيه التفاعلي. واليوم، تمضي الهيئة العامة للترفيه بخطى واثقة ومتزنة، مستندة إلى رؤية واضحة وتجربة تراكمية ثرية، عبر مشاريع تنمو وتتسع، وأفكار تُطوّر بعناية وتتحول إلى واقع ملموس، ضمن منظومة عمل تستشرف المستقبل وتواكب متغيراته. وبين ما تحقق خلال العقد الماضي، وما يتشكل في الأفق من فرص ومشاريع، تبدو مسيرة الهيئة جزءًا من تحول أوسع في المملكة، لا يكتفي بصناعة الفعاليات، بل يبني قطاعًا متكاملًا ذا أثر اقتصادي واجتماعي وثقافي. فما تحقق لم يكن مرحلة عابرة، بل مسارًا مستمرًا من التطوير والنمو، يتقدم بثبات نحو مستقبل أكثر نضجًا، واتساعًا، واستدامة.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

«على شاشتنا نلتقي».. جدة تفتح نافذة للحكايات الإنسانية في أمسية تحتضنها «سينما حي»
في أمسيةٍ تُعيد للسينما دورها بوصفها مساحةً للإنصات والتأمّل والحوار، تستعدّ جمعية السينما لإطلاق فعالية «على شاشتنا نلتقي» مساء الجمعة 8 مايو، داخل «سينما حي» في حي جميل؛ إحدى أبر......
Gulf 365
May 11, 2026
هل تنفصل ألبرتا… في ظل التوترات الكندية – الأميركية؟
هل تنفصل ألبرتا... في ظل التوترات الكندية - الأميركية؟ layout Sun, 05/10/2026 - 10:40 سياسة لم تعد أحلام الانفصال في مقاطعة ألبرتا الكندية مجرد صرخات احتجاج خافتة أو شعارات انتخابية هامشية، بل تحولت في عام 2026 إلى زلزال سياسي يضرب أساسات الاتحاد الكندي. فبينما يعيد الرئيس دونالد ترمب رسم خارطة النفوذ الأميركي من واشنطن، وتتمسك…
مجلة المجلة
May 11, 2026
ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
آخر الأخبار سياسة إقتصاد وأعمال رأي دولي رياضة ترفيه مجتمع محلي