بعد عام على حادث “اللوفر”.. سرقة لوحات بقيمة 9 ملايين يورو من متحف رونوار

سرق لصّان، فجر الثلاثاء، أربع لوحات من متحف رونوار في مدينة كاني سور مير، لكنهما اضطرا إلى ترك اثنين منها أثناء فرارهما، وفق ما أفاد رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا.

وقال براين مايسن، رئيس بلدية المدينة التي قضى فيها الرسام الانطباعي أوغوست رونوار سنواته الأخيرة، "رُصد اللّصان بفضل كاميرات المراقبة في المدينة، لكنهما هربا وتركا إحدى اللوحات المسروقة". وقدّر مايسن قيمة اللوحات المسروقة بتسعة ملايين يورو.

تفاصيل عملية السطو

وأوضح أنّ "جرس الإنذار في المتحف دوّى عند الساعة 5,48 (3,48 بتوقيت غرينتش). وفي الساعة 5,53، أي بعد خمس دقائق، وصلت شرطة البلدية إلى الموقع"، مؤكدًا أن "الاعتداء على متحف رونوار هو اعتداء على جزء من تاريخ مدينة كاني سور مير. إن هذه الأعمال بالغة الخطورة".

بعد ذلك، أفادت البلدية إن اللصين تركا لوحة ثانية.

سرقة اللوفر

تأتي هذه السرقة بعد مرور عام تقريبًا على عملية السطو الشهيرة في متحف اللوفر في باريس. ففي أكتوبر الماضي، اقتحم لصوص اللوفر في وضح النهار، وفروا في أقل من ثماني دقائق بمجوهرات تُقدّر قيمتها بـ102 مليون دولار.

وأولت وزارة الثقافة الفرنسية أمن المتاحف مُذاك أولوية قصوى، في ظل حوادث متكررة تعيد إلى الواجهة أهمية حماية هذه المؤسسات.