بعد شهور من الرعب.. البحار سامح عبد العظيم يعود لمصر سالما بعد اختطاف السفينة بالصومال

عاد البحار المصري سامح عبد العظيم إلى مصر سالمًا، بعد فترة صعبة عاشها برفقة عدد من البحارة المصريين، عقب اختطاف السفينة التي كانوا يعملون على متنها في الصومال، لتنتهي بذلك أيام من الخوف والقلق التي عاشتها أسرته في انتظار عودته.

وكانت واقعة اختطاف السفينة قد أثارت حالة من القلق بين أسر البحارة، خاصة مع الظروف الصعبة التي تعرضوا لها خلال فترة الاحتجاز، قبل أن تنجح الجهود المصرية في تأمين عودتهم إلى أرض الوطن.

ومع وصول البحارة إلى مصر، تحولت حالة القلق التي عاشتها أسرهم طوال الفترة الماضية إلى فرحة كبيرة، خاصة بعد الاطمئنان على سلامتهم وعودتهم إلى ذويهم.

وكشف هاني عبد العظيم، شقيق البحار سامح عبد العظيم، تفاصيل جديدة عن الظروف التي عاشها شقيقه خلال فترة اختطاف السفينة، موضحًا أن البحارة واجهوا ظروفًا قاسية للغاية بعد نفاد جميع المؤن الموجودة على متن السفينة.

وقال هاني عبد العظيم في تصريحات لـ “صدى البلد”، إن الصوماليين، عقب اختطاف السفينة، استولوا على كل المؤن والطعام والمياه الموجودة على متنها، لتنتهي إمدادات الأكل والشرب بالكامل، مؤكدًا أن شقيقه وباقي البحارة لم يتوافر لهم بعد ذلك أي طعام أو مياه للشرب.

وأضاف أن مياه التكييف أصبحت السبيل الوحيد الذي اعتمد عليه البحارة للحصول على المياه طوال فترة الاختطاف، في ظل نفاد المياه الموجودة على السفينة، مشيرًا إلى أن الظروف التي عاشوها كانت صعبة للغاية.

وأوضح شقيق البحار العائد أن سامح عاد إلى مصر أمس، وكان في استقباله الجيران والأهالي، الذين توجهوا معه إلى المطار لاستقباله، مؤكدًا أن مشاعر الخوف والقلق التي سيطرت على الأسرة طوال الفترة الماضية تبدلت إلى فرحة واطمئنان بعد عودته سالمًا.

وأشار إلى أن شقيقه عاد في حالة وهيئة مختلفة تمامًا عما كان عليه قبل الواقعة، موضحًا أن الظروف القاسية التي مر بها أثرت على شكله ومظهره بشكل واضح.

وأكد أن السفارة المصرية والجهات المصرية حرصت على استقبال سامح وباقي البحارة العائدين، وتوفير كل سبل الراحة والاهتمام والعناية لهم بعد وصولهم إلى مصر.

ولفت إلى أن فرحة الأسرة بعودة سامح كانت كبيرة للغاية، خاصة نجله أحمد، البالغ من العمر 6 سنوات، والذي كانت فرحته بعودة والده لا توصف، إلى جانب والدته التي عاشت فترة طويلة من الخوف والقلق عليه.

واختتم هاني عبد العظيم حديثه بالتأكيد على أن عودة شقيقه سالمًا إلى أسرته كانت لحظة فارقة بالنسبة لهم، بعد أيام صعبة عاشتها الأسرة وهي تنتظر الاطمئنان عليه، معربًا عن سعادته بانتهاء الأزمة وعودة البحار إلى منزله من جديد.