كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها - نقلاً عن مسؤولين متعددين - أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، أوقف مؤقتاً بعض جوانب التعاون مع نظيره الكندي، "الشرطة الملكية الكندية"، وذلك عقب إعلان لهيئة الإذاعة الكندية (CBC) يذكّر الصحفيين بعدم وصف هجمات 11 سبتمبر بأنها "إرهاب".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة - رغم أنها لم تدم طويلاً ولم تشمل كافة أوجه التعاون بين المؤسستين - كانت تنطوي على مخاطرة بتعطيل العمليات والإضرار بالعلاقة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز إنفاذ القانون الوطني في كندا.
وبحسب التقرير فأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل بشكل وثيق مع الجهاز الكندي في مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك قضايا الإرهاب والأمن السيبراني.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات بالفعل بين الولايات المتحدة وكندا، حيث يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني خوض "حرب تعريفات جمركية" مستمرة منذ ما يقرب من عام ونصف.
ووفقاً للتقرير، لطالما ساورت حلفاء الولايات المتحدة مخاوف من أن تعمد إدارة ترامب إلى وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية أو التعاون في مجال إنفاذ القانون مع كندا، وذلك في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي تصعيد هجماته الكلامية ضد نظرائه في الدولة المجاورة.