بعد حادثة سبتة.. إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر

علقت إيطاليا، الجمعة، العمل باتفاقية «شنغن» مع إسبانيا، عقب تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني شمال المغرب.ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الإجراء الذي سيظل سارياً لمدة شهر بأنه «استثنائي» ويهدف إلى «حماية الأمن القومي، ومنع تداعيات محتملة على بلادنا».وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية، أن روما أغلقت منافذها البحرية والجوية أمام إسبانيا، لكنها أوضحت أن ذلك لن يؤثر في سفر الإسبان والأوروبيين إلى إيطاليا.وأورد متحدث باسم الوزارة: أنه بعد مباحثات مع فرنسا، ستعزز الدولتان إجراءات الرقابة على الحدود البرية بينهما.والخميس، دعت ميلوني إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة «شنغن»، واصفة الصور الواردة من سبتة، والتي تُظهر آلاف المهاجرين الوافدين، بأنها «صادمة».وسعت الحكومة الائتلافية في إيطاليا إلى وقف تدفق عشرات آلاف المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئ البلاد سنوياً على متن قوارب صغيرة.واتخذت إجراءات تشمل اتفاقيات حكومية مع دول في شمال إفريقيا للحد من عمليات المغادرة، وفرض قيود على سفن الإنقاذ التابعة لمنظمات غير حكومية تحاول إنقاذ مهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط.وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، الجمعة، إن الإجراء المؤقت بتعليق اتفاقية «شنغن»، وهي منطقة سفر مفتوحة لا يخضع فيها المسافرون لعمليات تفتيش، «منصوص عليه في المعاهدات، وأصبح اليوم أمراً لا مفر منه».ووصف أزمة المهاجرين في سبتة بأنها «مسؤولية مشتركة» داخل الاتحاد الأوروبي، داعياً دول الاتحاد إلى «العمل معاً لمنع تدفق المهاجرين غير المنضبط إلى أراضي الاتحاد الأوروبي».وأعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، أن أي عمليات تفتيش على الحدود الجوية والبحرية مع إسبانيا ستكون «محددة الهدف» بحيث تقتصر على المواطنين غير الأوروبيين القادمين من إسبانيا.وقالت ميلوني: إن إيطاليا ستدعم أي مبادرة أوروبية لمساعدة إسبانيا على «استعادة السيطرة الكاملة على الحدود الخارجية للاتحاد».