شهد حادث طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية تحركات حكومية عاجلة، بعد الحادث الأليم الذي أسفر عن 17 حالة وفاة و32 مصابًا، حيث صدرت عدة قرارات وتوجيهات للتعامل مع تداعيات الواقعة ودعم أسر الضحايا والمصابين.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الوقوف على أسباب حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية، وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة بشكل دقيق وكامل في أقرب وقت، مع الإفادة بتطورات الحادث بصورة مستمرة.
دفعت وزارة الصحة والسكان بـ32 سيارة إسعاف إلى موقع حادث الإسماعيلية فور وقوعه، كما جرى رفع درجة الاستعداد بجميع المنشآت الصحية بالمحافظة، بالتنسيق بين الوزارة وهيئة الرعاية الصحية.
وأكدت الوزارة توافر الأطقم الطبية بمختلف التخصصات، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية وكميات الدم ومشتقاته، لضمان تقديم الرعاية الطبية العاجلة والمتكاملة للمصابين.
شارك الهلال الأحمر في مساندة أسر ضحايا حادث الإسماعيلية، من خلال مرافقة الأهالي إلى المقابر في قرى وادي الملاك وبحر البقر 3 وبحر البقر 5، وتقديم الدعم لهم خلال مراسم تشييع ودفن الجثامين.
كما تعاملت فرق الاستجابة أثناء الطوارئ مع حالات إغماء تعرض لها بعض المشاركين في مراسم الدفن، وقدمت الإسعافات الأولية، إلى جانب توزيع مياه الشرب وتوفير كشافات الإضاءة للأهالي وفرق الإنقاذ.
قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وحسن رداد، وزير العمل، صرف 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث تصادم سيارتي نقل عمال بمنطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية.
كما تقرر صرف إعانات عاجلة للمصابين تبدأ من 30 ألف جنيه لكل مصاب، على أن تزيد قيمة الإعانة وفقًا لدرجة الإصابة وحالة كل مصاب، بناءً على التقارير الطبية المعتمدة.
أعلنت وزارة العمل رفع قيمة الإعانة المقررة لأسرة كل متوفى من العمالة غير المنتظمة من 200 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه، يقدمها الحساب المركزي لحماية ورعاية العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل.
وتقدم وزارة التضامن الاجتماعي 100 ألف جنيه إضافية، ليصل إجمالي الإعانة إلى 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بينما تبدأ الإعانة المقررة لكل مصاب من 30 ألف جنيه بدلًا من 10 آلاف جنيه.