قدمت خبيرة أسلوب الحياة الأميركية مارثا ستيوارت، البالغة من العمر 85 عاماً، اعتذاراً صريحاً لجمهورها بعد موجة استياء واسعة طالتها إثر ظهورها في عيد الهالوين بزي تنكري يُجسد شخصاً مشرداً بلا مأوى.
واعترفت ستيوارت بأن ما أقدمت عليه كان تصرفاً غير لائق على الإطلاق، بعدما لاقت صورتها انتقادات حادة من رواد منصات التواصل الاجتماعي ومتابعيها.
وبحسب ما أورده موقع "بيج 6" الأمريكي، فقد نشرت ستيوارت اعتذارها عبر حسابها على منصة "إنستغرام": "من الصعب الاعتراف عندما ترتكب خطأً فادحاً حقاً، وبياني السابق لم يكن كافياً. أعلم أن العديد من الأشخاص يعانون اقتصادياً، وارتداء زي مثل هذا كان تصرفاً يفتقر إلى الإحساس وليس مضحكاً، وأنا آسفة للغاية".
وكانت الأزمة قد اندلعت عندما نشرت سيدة الأعمال المليونيرة صورة لها وهي ترتدي قبعة شتوية وملابس ممزقة، مع وضع بقع من الطين على وجهها، حاملة لوحاً خشبياً كُتبت عليه عبارة استجداء واستغاثة: "أنا جائعة، ساعدوني!"، مرفقة إياها بتعليق ترويجي لمنتجات شموع خاصة بها، قبل أن تسارع إلى حذف المنشور لاحقاً.
وأثارت الصورة غضب المتابعين الذين اعتبروا تقمصها لدور مشرد نوعاً من الاستهزاء الساخر بآلام الفئات الضعيفة، وانفصالاً تاماً عن الواقع الاقتصادي الصعب.
ورغم محاولة ستيوارت في بيانها الأول تبرير الزي بأنه هدف للتوعية بأزمة التشرد المتفاقمة ودعم الجهود الخيرية لمواجهتها، إلا أن تصاعد الانتقادات أجبرها على التراجع وتقديم اعتذار رسمي تعترف فيه بخطئها.