توقعات الأبراج ليوم الجمعة25 أيلول / سبتمبر 2026
اجتماع أمني في الداخلية.. الحجار يرفع الجهوزية
بالفيديو.. سيارة متوقفة وشاحنة منحرفة... إصابتان على أوتوستراد القلمون
تشافي ضد كلوب.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة هولندا وألمانيا
لبنان بين الفاتيكان وباريس: حين يلتقي اهتمام البابا بقلق فرنسا
لماذا قال الشرع لترامب "أعطِ نيوجيرسي لإسرائيل"؟ القصة أبعد من المزاح
تعميم من وزير العمل بشأن مهل تقديم وتجديد إجازات العمل
لقاء مرتقب بين سلام وبزشكيان في نيويورك السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية
صرخ أبو خالد بأعلى صوته قائلاً: "شو إطار ما إطار، دولاب يعني؟"... وتلك كانت أولى ردود الأفعال التي ظهرت في المقهى، حينما بدأت العواجل تظهر على شاشة التلفاز المعلق فوق الرواد، وتأتي بآخر تطورات مائدة التفاوض التي عُقدت بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
معشر المقاهي أغلبهم أولاد حيّ (شباب منطقة) يحبذون الوصول إلى اتفاق سلام شامل مع "العدو الغاشم" لكنّهم يخافون المجاهرة بذلك تحاشياً للإحراج والتبعات... ولا تسألني عن أيّ تبعات يتحدثون، لأنهم هم أنفسهم لا يعرفون، بس إنو...
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
يكفي الاعتراف بأنّ إسرائيل "عدو" لتكون قد خرجت من الظلمات إلى النور...
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
يتنطّح أبو محمود، ذاك السبعيني المخضرم، ويقول: "هذه بداية خلاصنا من السلاح المتفلت... آخر دواء الكيّ". يقاطعه أحدهم بالقول: "إيه بس هيدي إسرائيل لا تؤتمن. حدا بيترك سلاحه وبيبقى مزلّط بوجه العدو؟".
يأخذ أبو محمود نفساً من الأرجيلة ويقول بكل هدوء: "طز فيك وبالسلاح. ليش رفيق الحريري مين قتله غير هيدا السلاح؟. بشو فادك هيدا السلاح؟ مش راحت الشقة يلي ورّثك إياها والدك ببرج البراجنة بسبب السلاح؟"... يسكت الرجل وينسحب، ثم يعم الصمت لهنينهات في المقهى.
يتنطح أبو رؤوف، ويتبرع بالكلام: "نحنا خلف الدولة... هي أخذت القرار وهي تتحمل مسؤوليته"، يتلفت الجميع يميناً ويساراً ويوافقون ضمنياً على الفكرة باعتبار أن السنّة كانوا دوماً أبناء دولة ولا يحبون الميليشيات ولا السلاح. يهرب آخر إلى فكرة ألطف، فيقول: "خلينا نجرب، شو خسرانين؟ إذا ما التزمت إسرائيل كلنا منصير مقاومة".
يضحك رجل في الزاوية أراه للمرة الأولى في المقهى، يتنحنح، يأخذ دوره بالكلام ويقول: "ما رح يحلّها إلاّ أحمد الشرع"... فيعلو الهرج والمرج من جديد، وينقسم الحاضرون بين مؤيد ومعارض. بعد ذلك يتدخل أحمد، الساقي، الذي حمل جهاز التحكم وصرخ بأعلى صوته: "إحكوا بعد المونديال... هلق بلش ماتش البرازيل".
صَمَت الجميع فجأة، و"قلبوا الهاوس" من السياسة والسلام مع إسرائيل إلى كرة القدم.
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني