حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مستقبل المدير الفني الألماني توماس توخيل، بعدما قرر الإبقاء عليه في منصبه رغم خروج منتخب إنجلترا من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1.وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، الذين قرروا استمرار المشروع الفني بقيادته، بغض النظر عن نتيجة مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا أو ما إذا كان المنتخب سينهي البطولة على منصة التتويج.وكان منتخب إنجلترا قد فقد فرصة بلوغ نهائي كأس العالم بعد هزيمته أمام المنتخب الأرجنتيني في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، ليضرب موعداً مع فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، المقرر إقامتها في 19 يوليو 2026.وبحسب التقرير، فإن مسؤولي الاتحاد الإنجليزي يرون أن تقييم تجربة توخيل لا ينبغي أن يرتبط بنتيجة مباراة واحدة، بل بالمشروع الذي بدأه منذ توليه قيادة المنتخب في يناير 2025، والذي يستهدف بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب الكبرى خلال السنوات القادمة.ويعد توخيل أحد أبرز المدربين في أوروبا، بعدما قاد عدة أندية كبيرة، من بينها تشيلسي الإنجليزي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبايرن ميونخ، وبوروسيا دورتموند الألماني، وحقق خلالها العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021.ويأتي قرار الإبقاء على المدرب الألماني في وقت اعتادت فيه المنتخبات الكبرى إجراء تغييرات فنية عقب الإخفاق في البطولات الكبرى، إلا أن الاتحاد الإنجليزي فضل منح الجهاز الفني مزيداً من الاستقرار، انطلاقاً من قناعته بأن الاستمرارية تمثل أحد أهم عوامل بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة.وتتجه أنظار الجماهير الإنجليزية الآن إلى مواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث يسعى منتخب «الأسود الثلاثة» لإنهاء مشواره في البطولة بصورة إيجابية، قبل بدء مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاقات القارية والدولية القادمة تحت قيادة توماس توخيل.