هناك عمرٌ يخشاه الناس أكثر مما يخشون المرض، ليس لأنه يحمل الألم، بل لأنه يحمل سؤالاً صامتاً: «وماذا بعد؟». بعد ستين عاماً من الركض، يستيقظ الإنسان ذات صباح فلا يجد ساعةً يطاردها، ولا مديراً ينتظر توقيعه، ولا رسائل عمل تملأ هاتفه. فجأة، يكتشف أن الحياة التي اعتادها لعقود توقفت، بينما هو ما زال حياً.