بعد التحاقه بالإعدادي 3 أيام.. فحص رسمي يكشف رسوب طالب بالقناطر الخيرية في 5 مواد بالصف السادس الابتدائي

كشفت أعمال الفحص ومراجعة الأوراق والسجلات الرسمية في واقعة اكتشاف طالب بالصف الأول الإعدادي أنه لم ينجح في الصف السادس الابتدائي، عن قيد الطالب «أ. م. أ» بالصف السادس الابتدائي بمدرسة في شلقان التابعة لإدارة القناطر الخيرية التعليمية، وثبوت رسوبه في خمس مواد دراسية مقررة عليه بالدور الثاني.

وأوضحت نتائج الفحص أن الطالب راسب في مواد اللغة العربية والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية، كما تبين أنه لم يتقدم لأداء امتحانات الدور الثاني في المواد المقررة عليه، ولم يثبت حضوره أو أداؤه للامتحانات الخاصة بها.كما أظهرت مراجعة المستندات أن الطالب كان على علم بنتيجة امتحاناته، ووقع على كشف يفيد العلم، في حين لم يثبت من خلال سجلات المدرسة ومستنداتها تسلم ولي الأمر أي مستند رسمي يفيد نجاح الطالب أو انتقاله إلى الصف الأول الإعدادي.

وبحسب المستندات التي جرى فحصها، قام ولي الأمر بسداد المصروفات الدراسية من خلال البريد المصري عبر منظومة سداد مصروفات الصفوف الأولى، وهي خدمة متاحة لأولياء الأمور دون الرجوع إلى المدرسة، وأكدت الإدارة التعليمية أن سداد المصروفات إجراء مالي منفصل عن نتيجة الطالب الدراسية، ولا يُعد مستندًا يفيد نجاحه أو انتقاله إلى صف دراسي أعلى.وأكدت الإدارة التعليمية أنه لم تصدر عن المدرسة أي مستندات رسمية تفيد نجاح الطالب في الصف السادس الابتدائي أو استيفاءه متطلبات الانتقال إلى الصف الأول الإعدادي.وكانت إدارة القناطر الخيرية التعليمية قد شهدت واقعة أثارت تساؤلات، بعدما تقدم ولي أمر بشكوى عقب اكتشافه أن نجله راسب في الصف السادس الابتدائي، رغم التحاقه بالفعل بالدراسة في الصف الأول الإعدادي لمدة 3 أيام.وقال ولي الأمر في شكواه إن الأسرة تلقت ما يفيد بنجاح نجله في الصف السادس الابتدائي وانتقاله إلى المرحلة الإعدادية، موضحًا أن والده يعمل خارج البلاد، بينما تولت والدته متابعة إجراءات التحاقه بالمدرسة.وأضاف أن الأسرة استعدت للعام الدراسي الجديد على هذا الأساس، وقامت بشراء الملابس المدرسية الخاصة بالمرحلة الإعدادية، كما التحق الطالب بالمدرسة وتسلم الكتب الدراسية، وبدأ الدراسة بالفعل مع زملائه بالصف الأول الإعدادي.وأكدت الإدارة التعليمية حرصها على فحص جميع الشكاوى المقدمة إليها والتحقق منها بكل حياد، بما يضمن حفظ حقوق الطالب وولي الأمر، والالتزام بما هو ثابت بالسجلات الرسمية والقرارات واللوائح المنظمة للعملية التعليمية.