بعد ظهر الـ28 من نيسان 2026، كانت راهبة فرنسية باحثة تسير بمحاذاة أسوار البلدة القديمة حين أوقعها رجل بعنف على حجارة الرصيف، ثم راح يركلها وهي مُلقاة على الأرض. الحادثة وحدها صادمة، لكن السؤال الأعمق الذي يطرحه توقيتها، في خضم حرب إيران وفي لحظة توتر فرنسي - إسرائيلي غير مسبوق، هو: هل تملك باريس ما …