بعد استقالة كارولين ليفيت.. من يصبح المتحدث الإعلامي لترامب؟

تزايدت التكهنات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية بشأن هوية الشخص الذي سيخلف كارولين ليفيت في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعدما أعلنت اعتزامها مغادرة منصبها نهاية أغسطس/ آب الجاري.وتأتي استقالة ليفيت، التي بررت قرارها برغبتها في قضاء مزيد من الوقت مع طفليها الصغيرين، لتفتح الباب أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاختيار أحد أبرز الوجوه الإعلامية في إدارته.10 أسماء تتصدر التكهناتلم يكشف ترامب حتى الآن عن اختياره، لكن 10 أسماء بدأت تحظى باهتمام واسع، كما ظهرت في أسواق المراهنات باعتبارها مرشحة لخلافة ليفيت، بحسب تقرير نشره موقع usatoday.وتضم القائمة ألينا هابا، سكوت جينينغز، آنا كيلي، كاتي ميلر، ماثيو بويل، ستيفن تشيونغ، تايلور بودوفيتش، روما دارافي، جيسون ميلر وكاري ليك.ويولي ترامب أهمية كبيرة للحضور التلفزيوني والقدرة على التحدث بثقة وسلطة، وهي صفات أساسية لشغل منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، الذي يواجه يومياً أسئلة الصحفيين ويدافع عن سياسات الإدارة.ألينا هابا.. محامية ترامب السابقةتُعد ألينا هابا من أبرز الأسماء المطروحة، إذ كانت محامية شخصية لترامب وظهرت بشكل متكرر أمام كاميرات التلفزيون للدفاع عنه خلال إجراءاته القانونية في نيويورك عام 2024.وبعد فوز ترامب بالانتخابات، عينها مستشارة للرئيس، قبل أن يرشحها لاحقاً لمنصب المدعي العام الفيدرالي في نيوجيرسي. لكنها استقالت من منصب المدعي العام في ديسمبر/ كانون الأول بعد حكم قضائي اعتبر توليها المنصب غير قانوني لعدم حصولها على موافقة الكونغرس.سكوت جينينغز.. صوت هجومي على شاشات التلفزيونيبرز اسم سكوت جينينغز، المعلق السياسي المحافظ والمساهم البارز في شبكة CNN، والذي اشتهر بمواجهاته الحادة مع الديمقراطيين.ويحظى جينينغز بحضور إعلامي قوي، كما نشر العام الماضي كتاباً يشيد بترامب، ما يجعله من الأسماء التي قد تناسب رغبة الرئيس الأمريكي في اختيار متحدث يتمتع بحضور قوي أمام الكاميرات.آنا كيلي.. الأقرب من داخل البيت الأبيضتعمل آنا كيلي حالياً نائبة رئيسية للمتحدثة باسم البيت الأبيض تحت قيادة ليفيت، وبدأت الإدارة في الدفع بها بشكل متزايد للظهور أمام وسائل الإعلام.وظهرت كيلي في مقابلات تلفزيونية، خصوصاً للحديث عن الحرب مع إيران وملفات السياسة الخارجية، فيما يبلغ عمرها 29 عاماً فقط، أي أنها ليست أكبر كثيراً من ليفيت.ماثيو بويل.. مرشح الإعلام المحافظويُطرح أيضاً اسم ماثيو بويل، رئيس مكتب واشنطن في موقع «بريتبارت» المحافظ، خصوصاً إذا أراد ترامب اختيار شخصية تتمتع بعلاقات وثيقة مع وسائل الإعلام المحافظة.وأجرى بويل مقابلات عدة مع ترامب، بينها مقابلات داخل المكتب البيضاوي، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنه من أبرز المرشحين الأوائل للمنصب.أسماء أخرى في دائرة المنافسةمن بين الأسماء الأخرى ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض وأحد مساعدي ترامب المقربين، والذي يتمتع بأسلوب حاد ومباشر، لكنه يعمل غالباً خلف الكواليس.كما يظهر تايلور بودوفيتش، المستشار السابق لترامب، والذي تولى في السابق الإشراف على الاتصالات وشؤون الحكومة قبل انتقاله إلى القطاع الخاص.ويبرز كذلك اسم روما دارافي، نائبة مدير الاتصالات السابقة خلال ولاية ترامب الأولى، والتي صعدت في أسواق المراهنات لتحتل مركزاً متقدماً بين المرشحين.أما جيسون ميلر، فهو من مساعدي ترامب المقربين ومتحدث سابق باسم حملاته الانتخابية، وعاد إلى البيت الأبيض هذا الصيف للعمل على الرسائل السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.كاري ليك.. اسم لامع لكن العقبة في الطريقطُرح اسم كاري ليك، المذيعة التلفزيونية السابقة والشخصية المحافظة البارزة، ضمن قائمة المرشحين أيضاً.وكان ترامب قد اختار ليك لقيادة «صوت أمريكا»، قبل أن يرشحها في مايو/ أيار لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى جامايكا، وهو ما قد يحول دون توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في حال تأكيد تعيينها سفيرة من جانب مجلس الشيوخ.من سيكون «الدرع الإعلامي» الجديد لترامب؟ويواجه ترامب اختيار شخصية قادرة على تحمل واحدة من أكثر المهام الإعلامية حساسية في إدارته، خصوصاً أن المتحدث باسم البيت الأبيض لا يكتفي بنقل مواقف الرئيس، بل يتولى الدفاع عن سياساته والرد على انتقادات خصومه أمام وسائل الإعلام.ومع اقتراب موعد رحيل ليفيت، يتجه الاهتمام إلى الشخصية التي سيختارها ترامب لتكون الوجه الإعلامي الجديد لإدارته، وسط منافسة تضم شخصيات من داخل البيت الأبيض وأخرى معروفة في الإعلام المحافظ والسياسة الأمريكية.