في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً، تحولت قصة إنسانية بين طبيب عيون وشاب كان قد ساعده على استعادة بصره إلى واقعة سرقة، بعدما اتُهم الشاب بالمشاركة في الاستيلاء على محتويات ثمينة ومبالغ مالية من فيلّا الطبيب، الذي سبق أن أجرى له عملية جراحية دون مقابل، كما ساعده في الحصول على فرصة عمل.طبيب ينقذ شاباً من فقدان البصربحسب ما أوردته صحف محلية عن الواقعة، كان الشاب يعاني مشكلة صحية خطرة هددت بفقدانه القدرة على الرؤية، قبل أن يتدخل طبيب العيون ويتولى علاجه، حيث أجرى له عملية جراحية دون مقابل، مع الاستمرار في متابعة حالته والتكفل بمساعدته نظراً لظروفه المادية.فرصة عمل بعد تحسن حالته الصحيةلم تتوقف مساعدة الطبيب عند العلاج، إذ سعى إلى مساندة الشاب في ظروفه المعيشية، ووفّر له فرصة للعمل حارساً لإحدى الفيلات التي يمتلكها.كما طلب الشاب من الطبيب تعيين شقيقته لمساعدته في الدراسة، وهو الطلب الذي وافق عليه الطبيب.سرقة الفيلا تكشف مفاجأة غير متوقعةبعد ذلك، فوجئ الطبيب بتعرض الفيلّا للسرقة والاستيلاء على محتويات ثمينة ومبالغ مالية، مستغلاً عدم وجود أفراد الأسرة داخل المكان.ومع فحص كاميرات المراقبة وتتبع تفاصيل الحادث، كشفت التحريات، عن تورط الشاب الذي سبق للطبيب مساعدته، إلى جانب آخرين، في تنفيذ السرقة.كاميرات المراقبة تقود إلى الجانيوأوضحت التحريات أن المتهم استغل معرفته بالمكان، وتمكن من الدخول إلى الفيلّا بعد كسر أحد منافذها، قبل الاستيلاء على محتويات ومقتنيات ومبالغ مالية والفرار برفقة آخرين.وبعد ضبطه ومواجهته بالأدلة، أقر بارتكاب الواقعة، كما أرشد عن مكان إخفاء المسروقات، التي جرى العثور عليها والتحفظ عليها.حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقاتووفقاً لما نشرته وسائل إعلام بشأن تطورات القضية، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه، مع الإشارة إلى أن التحقيقات لا تزال هي الأساس في تحديد المسؤوليات القانونية.تأتي الواقعة بعدما بدأت بعلاقة إنسانية قوامها العلاج والمساعدة، قبل أن تتحول إلى قضية سرقة كشفتها كاميرات المراقبة والتحريات الأمنية.