قبل سنوات، كشفت دراسة لجامعة ستانفورد أن الشركات التي أسسها خريجو الجامعة وأعضاء هيئة التدريس فيها تحقق إيرادات سنوية تقارب ثلاثة تريليونات دولار، وتوفر ملايين فرص العمل حول العالم. ولو جُمعت هذه الشركات في اقتصاد مستقل، لأصبحت ضمن أكبر اقتصادات العالم. لم يكن هذا الرقم مجرد قصة نجاح لجامعة عريقة،