بعد أزمة سبتة.. بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي

كشف ماجنوس برونر مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، الثلاثاء، ‌عن خطة شاملة لتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية ​للتكتل ⁠في أعقاب التدفق الفوضوي للمهاجرين ‌إلى جيب سبتة ‌الإسباني.وستعزز الخطة، التي تتطلب موافقة الدول الأعضاء، صلاحيات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) وستزودها ‌بقوة دائمة جاهزة للانتشار الفوري.وقال برونر إن الوكالة ⁠ستتعاون بشكل أوثق مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وستلعب دوراً أكبر في إعادة المهاجرين غير الشرعيين، وستوسع قدرتها على مراقبة الحدود الخارجية والمناطق المجاورة.وتشمل حزمة الإجراءات أيضاً أنظمة ​للإنذار المبكر للتحذير من عمليات اختراق الحدود، ‌وحملة صارمة على مهربي البشر، وتقديم مزيد من المساعدات للبلدان التي ينحدر منها المهاجرون، ⁠لكن برونر لم يذكر أي تفاصيل عن الكلفة أو الموارد المطلوبة.وقال إن عمليات العبور غير ​القانونية ‌للحدود تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 2021، ‌رغم اقتحام أكثر من 72 ألف شخص الحدود في يوليو/ تموز إلى مدينة سبتة، في ‌واقعة أسفرت عن غرق ⁠ووفاة عشرات الأشخاص.وعاد معظمهم لاحقاً ‌إلى بلدهم غير أن الواقعة التي وثقتها مقاطع مصورة، فجرت موجة من ⁠الانتقادات الغاضبة من إيطاليا، ودعوات ​من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الرقابة على الحدود.