بعدما قرأ بيان رونالدو.. جورجي جيسوس يحسم موقفه من الأزمة

اختار جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عدم الدخول في تفاصيل جديدة بشأن أزمته مع كريستيانو رونالدو، وذلك بعدما أكد صباح اليوم الأربعاء أنه قرأ البيان الذي نشره النجم البرتغالي لكشف كواليس مغادرته معسكر المنتخب.

وكان جيسوس قد أُحيط بأسئلة الصحفيين حول بيان رونالدو أمس، لكنه أكد في ذلك الوقت أنه لم يقرأه بعد، قبل أن يعود اليوم ويؤكد اطلاعه عليه، دون أن يقدم ردًا مباشرًا على الاتهامات التي وجهها إليه قائد المنتخب.

وقال مدرب البرتغال للصحفيين صباح اليوم: "لقد قرأت البيان، والآن، كما أفعل كل يوم، سأذهب إلى الاتحاد للعمل، للتفكير في الفريق والمنتخب البرتغالي. ليس لدي ما أقوله أكثر من ذلك".

ويشير موقف جيسوس إلى رغبته في تجاوز الجدل والتركيز على عمله مع المنتخب، بعدما كان قد اكتفى أمس بالقول إنه سيقرأ بيان رونالدو لاحقًا، عقب حضوره مباراة منتخب البرتغال تحت 21 عامًا في ليريا.

وكان رونالدو قد نشر بيانًا مطولًا عبر حساباته الرسمية، تحدث خلاله عن الخلاف الذي نشب بينه وبين جيسوس خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

وأوضح قائد البرتغال أن الأزمة بدأت بعدما طلب منه المدرب المشاركة لمدة 30 دقيقة في مواجهة النرويج، رغم وجود اتفاق مسبق بينهما بشأن إدارة مشاركته بدنيًا، مؤكدًا أنه دخل في عملية الإحماء لكنه لم يشارك في المباراة.

وبحسب رواية رونالدو، فإن الخلاف لم يتوقف عند عدم مشاركته، بعدما قال إن اتفاقًا آخر تم بينهما بشأن توضيح ما حدث خلال مؤتمر صحفي، لكنه رأى أن تصريحات جيسوس العلنية لم تتطابق مع ما تم الاتفاق عليه بينهما.

وأكد رونالدو في المقابل تحمله مسؤولية مغادرة معسكر المنتخب بهذه الطريقة، وقدم اعتذاره إلى زملائه والجماهير البرتغالية، كما شدد على استمراره في إتاحة نفسه للمنتخب مستقبلًا، مؤكدًا أنه لا يعتبر ما حدث إعلانًا لاعتزاله اللعب الدولي.

وبعدما أصبح جيسوس على اطلاع كامل ببيان رونالدو، اختار المدرب البرتغالي عدم الرد على تفاصيله، مكتفيًا بالتأكيد على مواصلة عمله مع الاتحاد والتركيز على المنتخب، لتبقى الأزمة بين الطرفين مفتوحة على مزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.