بطولة «حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس» تكتشف المواهب

ينظم نادي الشارقة الثقافي للشطرنج النسخة الثانية من «بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس»، برعاية الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، وبالتعاون مع وزارة الرياضة ووزارة التربية والتعليم والاتحادين العربي والإماراتي للشطرنج، خلال الفترة من 7 أكتوبر حتى 3 نوفمبر المقبلين، بمشاركة طلبة المدارس من مختلف الدول العربية، للتنافس على جوائز مالية تبلغ 60 ألف درهم، إلى جانب الكؤوس والميداليات وشهادات التقدير للفائزين في الفئات المختلفة.وكشفت إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج عن تفاصيل البطولة خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِد في قاعة النادي، بحضور تريم مطر تريم رئيس مجلس إدارة النادي، والدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، والدكتورة مليحة المازمي أمين عام الاتحاد العربي للشطرنج، وعبدالله حسن الحمادي أمين عام اتحاد الإمارات للشطرنج، إلى جانب عدد من أعضاء الاتحاد والنادي، وممثلي وزارة التربية والتعليم، والمدربين ومعلمي المدارس والشخصيات الرياضية.وتقام البطولة بنظام الأونلاين عبر منصة «lichess.org»، وتستهدف الطلبة والطالبات في أربع فئات عمرية، تحت 7 و9 سنوات و11 و17 سنة، فيما تقام المنافسات للذكور والإناث بشكل منفصل، بما يتيح مشاركة واسعة للمواهب المدرسية من مختلف الدول العربية، ومن المتوقع مشاركة ما يزيد على 30 ألف طالب وطالبة. وتنطلق التصفيات التمهيدية يوم 4 أكتوبر المقبل عبر الإنترنت، وتتواصل المنافسات من خلال مراحل تأهيلية وصولاً إلى المرحلة النهائية التي تستضيفها إمارة الشارقة حضورياً يومي 2 و3 نوفمبر، على أن تختتم البطولة بحفل تتويج الفائزين في 3 نوفمبر.وتجمع البطولة بين المنافسات الإلكترونية في مراحلها الأولى واللقاءات الحضورية في المرحلة النهائية، بما يمنح الطلبة فرصة خوض تجربة تنافسية متكاملة، ويعزز التواصل بين المواهب المدرسية والمؤسسات الشطرنجية في الدول العربية.وأكد تريم مطر تريم رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، أن البطولة تعكس اهتمام النادي بتطوير الشطرنج المدرسي وتحويله إلى مسار مستدام لاكتشاف وصقل المواهب، وقال: «تمثل بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس امتداداً لجهودنا في دعم الشطرنج المدرسي، ونحرص من خلالها على توفير بيئة تنافسية تتيح للطلبة اكتشاف قدراتهم وتطويرها في سن مبكرة».وأضاف: «حرصنا في النسخة الثانية على توسيع نطاق البطولة لتشمل طلبة المدارس في مختلف الدول العربية، بما يعزز التواصل بين المواهب ويمنحها فرصة الاحتكاك والتنافس واكتساب الخبرة، ونأمل أن تسهم البطولة في اكتشاف لاعبين يواصلون مشوارهم في الأندية والمنتخبات الوطنية، وصولاً إلى المنافسات العربية والقارية والدولية».وأكد تريم أن استضافة النهائيات في الشارقة تعكس الدور الذي تقوم به الإمارة في دعم رياضة الشطرنج وتعزيز حضورها في المدارس، وربط المواهب المدرسية بالمسار التنافسي داخل الأندية والمنتخبات، مشيراً إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت ممارسة 11350 طالباً وطالبة للعبة الشطرنج في 274 مدرسة، إلى جانب تأهيل 807 معلمين ومعلمات، وافتتاح 117 نادياً للشطرنج في المدارس، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتوسيع قاعدة اللعبة وترسيخها في البيئة التعليمية، وتحويل المدارس إلى رافد أساسي لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال.من جانبه، أشاد الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، بفكرة البطولة، مؤكداً أنها «فكرة إماراتية خالصة» تعكس الرؤية التي تبنتها الدولة في نشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، وقال: «نعتز بهذه المبادرة التي تمثل امتداداً لما بدأه تريم مطر تريم خلال فترة توليه رئاسة اتحاد الإمارات للشطرنج، عندما تبنى مبادرة نشر الشطرنج في المدارس، وأدرك أهمية المدرسة باعتبارها القاعدة الأولى لاكتشاف المواهب وصناعة أبطال المستقبل».وأكد الخوري أن اتحاد الإمارات للشطرنج سيواصل البناء على ما تحقق خلال المرحلة السابقة، وقال: «سنواصل ما بدأه المجلس السابق في نشر اللعبة داخل المدارس، وتوسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب وتأهيلها وربطها بالأندية والمنتخبات الوطنية».