بطنك منتفخة كل يوم؟.. 7 أسباب غير الأكل لا تتجاهليها

يعتبر انتفاخ البطن من الأعراض الشائعة التي قد تظهر من وقت لآخر، لكن تكراره بشكل يومي قد يكون مزعجًا، خاصة إذا كان يحدث حتى مع عدم تناول وجبات دسمة أو أطعمة معروفة بأنها تسبب الغازات.

ولا يرتبط انتفاخ البطن دائمًا بنوعية الطعام فقط، إذ توجد أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالامتلاء والضغط أو زيادة حجم البطن، بداية من الإمساك وقلة الحركة وحتى بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

يعد الإمساك من أكثر الأسباب التي قد تؤدي إلى انتفاخ البطن بشكل متكرر، فعندما تتراكم الفضلات داخل الأمعاء قد يزداد الشعور بالامتلاء والغازات، ويصبح البطن أكثر انتفاخًا.

وقد يصاحب الإمساك صعوبة في التبرز أو انخفاض عدد مرات دخول الحمام، لذلك فإن علاج السبب وتحسين حركة الأمعاء قد يساعد في تقليل الانتفاخ.

قد يدخل الهواء إلى الجهاز الهضمي أثناء تناول الطعام أو الشراب، خاصة عند تناول الطعام بسرعة أو الكلام أثناء الأكل أو مضغ العلكة أو تناول المشروبات من خلال الشاليموه.

وقد يؤدي تراكم الهواء إلى التجشؤ والغازات والشعور بانتفاخ البطن، لذلك من المفيد تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.

الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني قد يؤثران على حركة الجهاز الهضمي، وهو ما قد يزيد الشعور بالانتفاخ لدى بعض الأشخاص.

ويمكن أن تساعد الحركة المنتظمة، مثل المشي، في دعم حركة الأمعاء وتقليل الشعور بالامتلاء والغازات.

الجهاز الهضمي يتأثر بالحالة النفسية، ولذلك قد يشعر بعض الأشخاص بزيادة الانتفاخ أو اضطراب حركة الأمعاء خلال فترات التوتر والقلق.

ولا يعني ذلك أن الانتفاخ نفسي فقط، وإنما يمكن للضغط النفسي أن يؤثر في طريقة عمل الجهاز الهضمي ويزيد بعض الأعراض الموجودة بالفعل.

القولون العصبي من الاضطرابات الشائعة التي قد تسبب الانتفاخ والغازات وآلام البطن، إلى جانب الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما.

وتختلف الأطعمة والأشياء التي تزيد الأعراض من شخص إلى آخر، لذلك فإن تكرار الانتفاخ مع وجود ألم متكرر أو تغير واضح في طبيعة التبرز يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في هضم مكونات معينة، مثل اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان، ما قد يؤدي إلى الغازات والانتفاخ وأحيانًا الإسهال بعد تناولها.

وهنا لا يكون السبب بالضرورة كمية الطعام، وإنما عدم قدرة الجسم على هضم مكون معين بشكل جيد.

قد تلاحظ بعض النساء زيادة انتفاخ البطن في فترات معينة من الدورة الشهرية، نتيجة التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر في احتباس السوائل وحركة الجهاز الهضمي.

وقد يكون الانتفاخ مؤقتًا ويختفي مع انتهاء هذه الفترة، لكن إذا كان شديدًا أو مستمرًا طوال الشهر فيجب عدم افتراض أن السبب هرموني فقط، خاصة إذا ظهرت أعراض أخرى.

الانتفاخ المتكرر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرار الأعراض أو ظهورها بشكل جديد يستدعي الانتباه.

ويجب استشارة الطبيب إذا كان الانتفاخ مصحوبًا بألم شديد أو مستمر، قيء، دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، تغير مستمر في عادات الإخراج، أو إذا كان الانتفاخ شديدًا ومتزايدًا.

كما أن الانتفاخ الذي يستمر لفترة طويلة دون سبب واضح يستحق التقييم الطبي، بدلًا من الاعتماد على أدوية الغازات أو الملينات بشكل متكرر دون معرفة السبب.

يمكن تجربة بعض العادات البسيطة، مثل تناول الطعام ببطء، شرب كمية مناسبة من الماء، ممارسة المشي والحركة بانتظام، وتجنب تناول كميات كبيرة في الوجبة الواحدة.