سلوت لم يأتِ كمدرب عادي، بل كخليفة لحقبة كاملة، ومع ذلك، بدا في موسمه الأول كأنه وجد المعادلة المستحيلة، إذ هدّأ الفوضى، نظّم الفريق، أعاد التوازن، وفاز بالدوري العشرين بكل أريحية
سلوت لم يأتِ كمدرب عادي، بل كخليفة لحقبة كاملة، ومع ذلك، بدا في موسمه الأول كأنه وجد المعادلة المستحيلة، إذ هدّأ الفوضى، نظّم الفريق، أعاد التوازن، وفاز بالدوري العشرين بكل أريحية