حين تتحول التقنية إلى وسيلةٍ لخدمة الإنسان، وتتلاقى القيم الإسلامية مع أدوات العصر الحديثة، وتغدو الإجراءات التي كانت تستغرق وقتًا وجهدًا رحلةً رقميةً متكاملة تبدأ من لحظة تقديم الطلب وتنتهي بإصدار بطاقةٍ موثقةٍ ترتبط بأحدث المنصات الوطنية، فإننا لا نقف أمام تطويرٍ إداريٍ عابر، وإنما أمام رؤيةٍ مؤس