"بسلاح السياسات التي أيّدها".. أمريكا تسقط إقامة ناشط بريطاني يميني وتطرده

أعلنت السلطات الأمريكية، السبت، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.ويعد يانوبولوس من أوائل داعمي دونالد ترامب، كما أنه أعرب عن تأييده لحملة الرئيس الجمهوري الصارمة ضد المهاجرين، لكنه اصطدم لاحقا مع التيار الترامبي.وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي في بيان، بأن يانوبولوس أوقف الخميس، في مطار نيو أورلينز الدولي، وجرى ترحيله في اليوم التالي من قبل إدارة الهجرة والجمارك "آيس".وكان يانوبولوس قد تجاوز المدة المسموح له فيها بالإقامة في الولايات المتحدة بعد وصوله عام 2019، وصدر بحقه أمر نهائي بالترحيل من قبل قاض مختص بشؤون الهجرة في 22 تموز/يوليو من هذا العام، "بعد تخلفه عن حضور جلسة استماع خاصة بقضيته".وبرز يانوبولوس البالغ 41 عاما قبل نحو عقد، مقدما نفسه كشخص مثلي الجنس مدافع عن حرية التعبير ومناهض لـ"الصوابية السياسية"، لكنه واجه اتهامات بالعنصرية ومعاداة النساء.وعمل يانوبولوس محررا في موقع "برايتبارت نيوز" الإخباري الأمريكي اليميني، ودعم ترامب خلال حملته الانتخابية لعام 2016، لكنه في الآونة الأخيرة وجه انتقادات للرئيس الأمريكي.وأشادت المؤثرة اليمينية لورا لومر بخبر اعتقاله، وتباهت في تدوينة على منصة "إكس" بأنها كانت "أول شخص يكشف حقيقة وجود ميلو في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، حيث حرض على العنف ضد الرئيس ترامب".وتتولى "آيس" مهمة تنفيذ حملة ترامب المناهضة للهجرة، ويعتبر العديد من الأمريكيين أساليبها "وحشية".وفي أيلول/سبتمبر 2025، كتب يانوبولوس على منصة "إكس": "حصانة قانونية كاملة لعملاء آيس أثناء تأدية مهامهم".