أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة بنسبة 20%، في خطوة قال إنها ترمي إلى «تعزيز المساءلة».وأشار هيغسيث إلى أن عمليات التقليص استهدفت الضباط الذين لم يواكبوا جهوده لضمان تركيز الجيش على خوض الحروب، بدلاً من سياسات «اليقظة» التي تنادي برفض التمييز بأشكاله كافة.وقال هيغسيث أمام عسكريين في قاعدة كوانتيكو: «يقول المختصون بالأرقام إننا سرّحنا 10% من الجنرالات والأدميرالات في مختلف فروع القوات المسلحة»، وأضاف: «قلّصنا أيضاً العدد الإجمالي للمناصب المخصصة للضباط من رتبة جنرال بنسبة إضافية تبلغ 10%»، موضحاً أن النسبة الإجمالية بلغت 20%.وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» وشبكتا «فوكس» و«إيه بي سي» الإخباريتان، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن هيغسيث سيعلن الإجراءات الجديدة في الخطاب الذي سيلقيه الأربعاء عن «حالة القوات» في قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا.وجاء الخطاب بعد عام على خطاب مماثل وجّهه إلى كبار الضباط، قال فيه هيغسيث، إن الجيش الأمريكي مترهّل أكثر من اللازم، ومفرط في التركيز على أفكار «اليقظة» اليسارية، وبحاجة إلى عملية إصلاح جذرية.وقال الأربعاء إن كبار الضباط الذين «تعاملوا بإيجابية» مع خطابه السابق «يقودون اليوم تشكيلات أصبحت أكثر تركيزاً وانضباطاً»، في حين أن الذين لم يستجيبوا له «لم يعودوا يعملون هنا».وأضاف هيغسيث: «لم نعد وزارة اليقظة ولا وزارة الضعف». وتابع: «ببساطة: لا بدناء، ولا ملتحين، ولا غريبي الأطوار، ولا ضعفاء، ولا متطرفين. بل محاربون فقط. جنود أشداء».وبلغ عدد الجنرالات والأدميرالات في الخدمة 831 ضابطاً في نهاية أيار/مايو 2025، لكن بيانات البنتاغون حتى نهاية تموز/يوليو 2026 أظهرت ارتفاع العدد إلى 851 ضابطاً.ولدى سؤاله عمّا إذا كانت التخفيضات البالغة 20% أُنجزت بالكامل، أم أنها لا تزال قيد التنفيذ، اكتفى البنتاغون بالقول إنه لا يملك ما يضيفه إلى تصريحات الوزير.وخلال جلسة تثبيته في يناير 2025، قال هيغسيث، إن البيروقراطية داخل وزارة الدفاع أصبحت متضخمة وتحتاج إلى تقليص.وأضاف آنذاك: «ستكون مهمتي، بالتعاون مع مَن سنعينهم ومن يعملون داخل الإدارة، تحديد المجالات التي يمكن الحد من الهدر فيها من أجل توجيه الموارد نحو تعزيز القدرات القتالية».