بسبب رفع حظر النووي.. روسيا تهدد بتحرك قوي ضد ليتوانيا وألمانيا

أكد الكرملين أن روسيا ستضطر لاتخاذ كل التدابير لضمان أمنها على خلفية خطط ليتوانيا رفع الحظر عن نشر الأسلحة النووية.

اعتبر الكرملين الروسي أن إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في ليتوانيا ورفع الحظر عن نشر الأسلحة النووية فيها تصعيد إضافي للتوتر.

ذكر الكرملين: ألمانيا تخلق من روسيا عدوا بشكل مصطنع لتبرير إنفاقها على التسلح.

صوّت البرلمان الليتواني الثلاثاء، لصالح رفع الحظر الدستوري على وجود أسلحة دمار شامل في البلاد، في أول جولتين لاعتماد التعديل خطوة قد تتيح مستقبلاً استضافة أسلحة نووية للحلفاء، وتفتح سؤالاً يتجاوز النص القانوني، هل تعزز حماية ليتوانيا من روسيا، أم تزيد مخاطر المواجهة معها؟

وحذر الكرملين، على لسان المتحدث باسمه دميتري بيسكوف الثلاثاء، من أن نشر قاعدة تابعة لحلف الناتو وأسلحة نووية في ليتوانيا من شأنه أن يمثل تصعيداً إضافياً للتوترات، وأن روسيا ستضطر إلى اتخاذ تدابير، من دون أن يحدد طبيعتها.

وأيّد التعديل 106 نواب من أصل 141، بينما عارضه 18 وامتنع ستة عن التصويت. ويتعين إقراره مجدداً بأغلبية لا تقل عن 94 نائباً، في تصويت ثانٍ مقرر في 12 يناير 2027، قبل أن يصبح التغيير نهائياً.

يقضي التعديل بحذف المادة 137 من الدستور، التي تحظر وجود أسلحة دمار شامل وقواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الليتوانية. لكنه لا يحدد نوعاً من الأسلحة أو موقعاً لنشرها، ولا يشكل اتفاقاً لاستضافة رؤوس نووية.

وكان وزير الدفاع روبرتاس كاوناس قد أكد في يونيو مشاركة بلاده في مناقشات بشأن توسيع القدرات النووية الأمريكية في أوروبا، من دون كشف تفاصيلها التي وصفها بالسرية.

وتشمل المناقشات الأوسع، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الليتوانية، طائرات قادرة على تنفيذ مهام نووية، وهو ما يختلف عن الاتفاق على نقل رؤوس نووية إلى البلاد.

وقال كاوناس لاحقاً إن بحث استضافة الأسلحة يرتبط بظروف أزمة أو حرب، مؤكداً عدم وجود حديث عن نشر أسلحة دمار شامل في وقت السلم.