وافق الوزير هيغسيث على تسمية «ترسانة الحرية»، في إشارة إلى برنامج موسّع لإنتاج الصواريخ الاعتراضية من نوع «باتريوت» و«ثاد»، وهو ما يُرجّح أنّه يأتي في سياق التحضير لجولة جديدة من المواجهة العسكرية في المنطقة.
وافق الوزير هيغسيث على تسمية «ترسانة الحرية»، في إشارة إلى برنامج موسّع لإنتاج الصواريخ الاعتراضية من نوع «باتريوت» و«ثاد»، وهو ما يُرجّح أنّه يأتي في سياق التحضير لجولة جديدة من المواجهة العسكرية في المنطقة.