بزشكيان يقر بوجود خلافات داخل النظام الإيراني

أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الخميس بوجود خلافات داخل النظام الإيراني وأعترف بتأثير الضغوط الاقتصادية الأميركية مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً مطولاً مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ، استمر لساعتين ونصف وجرت أجواؤه “بشكل ودي”. وقال بزشكيان، اليوم الخميس، خلال لقائه عدداً من التجار في طهران، إن البلاد تواجه ضغوطاً خارجية متزايدة، مضيفاً أن “المسؤولين الأميركيين يتحدثون بشكل علني عن تشديد الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني بهدف خلق حالة من السخط”. وأضاف أن إيران تتعرض لمحاولات تهدف إلى “زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف التماسك الوطني”، داعياً الإيرانيين إلى الوحدة وعدم السماح للخلافات الداخلية بالتسبب في الانقسام. وفي السياق ذاته، شدد بزشكيان على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل بالحفاظ على التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية. وكان الرئيس الإيراني قد أكد، أمس، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أي مفاوضات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل تتطلب أولاً رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده تواجه “واحدة من أكبر الحروب المعاصرة”، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يهدفان إلى إضعاف إيران من الداخل وتقويض التماسك الوطني. وأشار قاليباف إلى أن تلك الضغوط تجلت، بحسب تعبيره، في الإجراءات الأميركية الأخيرة المرتبطة بالممرات المائية الحساسة، وفي مقدمتها مضيق هرمز، إضافة إلى الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.