بزشكيان: نرحب بدعم الصين للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد

رحب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بدعم الرئيس الصيني شي جين بينج لعودة طهران وواشنطن إلى مذكرة تفاهم «إسلام آباد»، معتبرًا أن استئناف العمل بالتفاهم يمثل مسارًا يمكن البناء عليه لإنهاء التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف المفاوضات بين الجانبين.

وجاء الموقف الإيراني عقب إعلان بكين دعمها عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في يونيو الماضي، والتي ارتبطت بوقف الأعمال القتالية وفتح مسار تفاوضي لمعالجة الملفات العالقة بين البلدين.

وكان الرئيس الصيني قد أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال مباحثاتهما في البيت الأبيض، بأن بكين تؤيد العودة إلى تفاهم «إسلام آباد» باعتباره إطارًا يمكن أن يسهم في إنهاء العمليات العسكرية واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا».

وتعود مذكرة تفاهم «إسلام آباد» إلى يونيو الماضي، بعد مفاوضات شاركت في تيسيرها باكستان وقطر، وتضمنت وقفًا لإطلاق النار وفترة زمنية لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء النزاع. كما ارتبطت المذكرة بترتيبات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز ورفع إجراءات أمريكية مفروضة على إيران.

وتتمسك طهران بضرورة تنفيذ الالتزامات الواردة في المذكرة بصورة متبادلة، فيما سبق لبزشكيان أن أعلن استعداد بلاده للعودة إلى تنفيذها إذا استأنفت الولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق.

ويأتي الموقف الإيراني في وقت تكثف فيه الأطراف الدولية جهودها لاحتواء التصعيد في المنطقة، خاصة مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن الحرب والعقوبات وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتسعى الصين، من جانبها، إلى الدفع باتجاه استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، إذ سبق أن دعت بكين الطرفين إلى العودة إلى المفاوضات، فيما أكدت أهمية اتخاذ خطوات تساهم في إعادة فتح مضيق هرمز والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.

وتعكس تصريحات بزشكيان ترحيب طهران بالدور الصيني في دفع المسار الدبلوماسي، في وقت تظل فيه العودة إلى مذكرة تفاهم «إسلام آباد» إحدى القضايا المطروحة في الاتصالات الرامية إلى خفض التصعيد واستئناف المفاوضات.