«بر الشرقية» توزع 21 ألف كلغ من لحوم الأضاحي
اختتمت جمعية البر بالمنطقة الشرقية، تنفيذ برنامج الأضاحي لعام 1447هـ، ضمن جهودها المستمرة في تمكين المتبرعين من أداء شعيرة الأضحية، عبر منظومة تشغيلية متكاملة، تضمن تنفيذ الأضاحي وفق الضوابط الشرعية والمعايير الصحية، وإيصالها إلى الأسر الأشد احتياجا بكل يسر وكرامة.  وشهد البرنامج هذا العام تنفيذ أكثر من 1065 أضحية، جرى من خلالها توزيع أكثر من 21 ألف كيلوغرام من اللحوم استفاد منها 6180 فردًا من الأسر المستفيدة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، ونفذ البرنامج بالشراكة مع وزارة البيئة المياة والزراعة، بصفتها شريك النجاح، ما ساهم في تعزيز جودة التنفيذ والالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.  ونُفذت عمليات التوزيع عبر 17 رحلة ميدانية غطّت 10 مدن ومحافظات، فيما بلغ إجمالي ساعات العمل التشغيلية 46 ساعة متواصلة شاركت خلالها الفرق الميدانية والإدارية في أعمال الاستلام والتنظيم والتجهيز للتوزيع. كما أسهم في تنفيذ البرنامج 50 متطوعاً ومتطوعة، قدموا أكثر من 500 ساعة تطوعية في أعمال التنظيم والاستقبال والتوجيه، ما دعم كفاءة العمليات الميدانية وسرعة إنجاز الأعمال، وعكس روح التكافل والمشاركة المجتمعية.   وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية البر بالمنطقة الشرقية م. إبراهيم أبوعباة، أن برنامج الأضاحي يُعد أحد البرامج الكبرى التي تحرص الجمعية على تطويرها سنوياً بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في التنفيذ، مشيراً إلى أن ما تحقق هذا العام يعكس ثقة المتبرعين ودعمهم المستمر لبرامج الجمعية ومشروعاتها. وأضاف أن الجمعية سخّرت إمكاناتها التشغيلية والتقنية لضمان تنفيذ البرنامج وفق منظومة متكاملة تبدأ من استقبال التوكيلات والأضاحي، مروراً بالذبح والتجهيز، وصولاً إلى التوزيع الميداني على الأسر المستفيدة الأشد حاجة، بما يضمن سرعة الإنجاز وجودة الخدمة ووصول الدعم إلى مستحقيه بكل يسر وكرامة. وقدم م. أبوعباة، الشكر للمتبرعين والشركاء والفرق العاملة والمتطوعين الذين أسهموا في نجاح البرنامج، مؤكداً أن هذا التكامل يجسد قيم العطاء والتكافل المجتمعي، ويعزز من الأثر الإيجابي للمبادرات الخيرية في المنطقة الشرقية.