في ظلّ ضغوط أميركية متزايدة، بدأت حكومة علي الزيدي خطواتها الأولى نحو ملفّ حصر السلاح في العراق، فيما تواجه رفضاً من فصائل بارزة تخشى أن يتحوّل المشروع إلى مدخل لإعادة صياغة التوازنات السياسية والأمنية في البلاد.
في ظلّ ضغوط أميركية متزايدة، بدأت حكومة علي الزيدي خطواتها الأولى نحو ملفّ حصر السلاح في العراق، فيما تواجه رفضاً من فصائل بارزة تخشى أن يتحوّل المشروع إلى مدخل لإعادة صياغة التوازنات السياسية والأمنية في البلاد.