قال السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، إن احتمال شنّ الولايات المتحدة ضربة على إيران في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع «قائم بالتأكيد». وقال برّاك، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، في مقابلة مع المعلّق على الإنترنت ماريو نوفل: «هل يمكن أن تُشنّ ضربة نهاية هذا الأسبوع؟ بالتأكيد». وأضاف أن «الرئيس واضح جداً. إنه منفتح ومستعد ومتاح للتوصل إلى اتفاق. ونحن نجلس إلى طاولة المفاوضات منذ أشهر وأشهر وأشهر»، مشيراً إلى أن «منع الانتشار النووي، وكيفية المضيّ قدماً في ملف التخصيب، وكل تلك الأمور، هي تفاصيل، أشبه بعلامات الترقيم في فصل ينبغي استكماله». وقال إن الولايات المتحدة «تتفاوض على تجميد الأصول، ورفع العقوبات، ووقف العمليات العسكرية، وتوفير المساعدة اللازمة لإسرائيل، حليفتنا». وردّد المبعوث الأميركي أيضاً مواقف مشابهة سبق أن عبّر عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، «لكن إذا لم نتوصل إليه، وإذا واصلتم تهديد العالم وحلفائنا ودول الخليج، فستكون هناك عواقب». 🇺🇸🇮🇷 BREAKING: AMB. TOM BARRACK WARNS U.S. STRIKE COULD HAPPEN THIS WEEKEND I asked Trump's Special Envoy, Tom Barrack: “Could there be a strike on this this weekend? His answer was direct: "Absolutely.” Amb. Barrack laid out exactly where things stand with Iran right now. “The consequence won’t be regime change. The president is interested in rebalancing so that there’s no hostages, no threats, and the world can calm down.” Trump is "open and available and accessible to a deal, but he's also been very clear about what he wants." And the Iranians may not be willing to give it to him... @USAMBTurkiye— Mario Nawfal (@MarioNawfal) October 23, 2026 وأضاف برّاك: «لن تكون العواقب تغيير النظام. لقد قال رئيس الولايات المتحدة إنه غير مهتم بتغيير النظام، بل بإعادة التوازن، بحيث لا يكون هناك رهائن ولا تهديدات، ويهدأ العالم ويتم ضمان ما هو قائم. والمشكلة في تغيير الأنظمة دائماً هي: ماذا سيحدث في اليوم التالي؟». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنه شدّد خلال اتصال هاتفي أجراه مؤخراً مع ترامب على ضرورة إسقاط النظام الإيراني.